التوصيل الي: جدة قد يختلف توفر المنتجات والعروض الترويجية.

اعراض سرطان القولون وطرق التشخيص والعلاج

اعراض سرطان القولون
0

يعد سرطان القولون أكثر أنواع السرطانات الشائعة ويطلق عليه في بعض الأحيان اسم القاتل الصامت والسبب يكمن في أن اعراض سرطان القولون في الغالب تكون صامتة وغير واضحة في المراحل الأولى مما قد يؤدي إلى تأخر اكتشافه بالأخص أن أعراضه قد تتشابه مع أمراض أخرى بسيطة تصيب الجهاز الهضمي.

ومع تقدم مراحل المرض تبدأ الأعراض في الظهور ويهاجم السرطان خلايا الجسم بشدة وقد يعاني المريض من مضاعفات خطيرة، وسنتعرف خلال مقالنا على اعراض سرطان القولون ومراحله وما هي أسبابه وطرق علاجه.

ما هو سرطان القولون؟

سرطان القولون هو أحد أنواع السرطانات التي تنشأ بسبب نمو الخلايا بشكل غير طبيعي في البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة وتحديدا في القولون، ويبدأ على هيئة تكتلات صغيرة الحجم داخل القولون تسمى بالسلائل والتي قد لا تكون سرطانية ولكنها مع مرور الوقت تبدأ في التحول تدريجيا، وعلى الرغم من أن السلائل لا تسبب ظهور اعراض سرطان القولون إلى أن التشخيص المبكر للسلائل والعمل على استئصالها قد يكون عامل هام للسيطرة على الإصابة قبل حدوثها.

ويصيب سرطان القولون كافة المراحل العمرية ولكن يزداد معدل حدوثه مع كبار السن، كما يرتبط سرطان القولون بسرطان المستقيم في أغلب الحالات، ويحب العلم أن انتشار سرطان القولون يستغرق وقتا إذ لا تظهر أعراض سرطان القولون في بدايته وهو ما يوضح عدم شعور المريض بالإصابة إلا بعد مرور فترة من الوقت.

ما هي مراحل سرطان القولون؟

قبل أن نتعرف على اعراض سرطان القولون من المهم أن نتعرف على مراحله، وينقسم السرطان إلى خمس مراحل تتمثل في الآتي:

1. المرحلة الصفرية والمرحلة الأولى

تظهر المرحلة الصفرية والمرحلة الأولى عندما تبدأ الخلايا داخل القولون في التغير ويتضح ذلك في الآتي:

  • المرحلة الصفرية مرحلة مبكرة يتواجد خلالها خلايا غير طبيعية داخل الغشاء المخاطي للقولون وقد تكون خلايا سرطانية.
  • المرحلة الأولى يبدأ الورم في الانتشار ويظهر السرطان بالقولون ولكنه يكون مقتصر على التواجد بالعقد الليمفاوية أو الطبقات العضلية.

2. المرحلة الثانية

يبدأ السرطان في التوسع إلى مسافة أعمق بجدار القولون وهنا يمكن تقسيمه إلى ثلاث أقسام تظهر في الآتي:

  • المرحلة llA: وهي تلك المرحلة التي يخترق خلالها السرطان أغلب جدار القولون الداخلي لكنه لا يصل إلى الطبقات الخارجية أو الأعضاء الأخرى.
  • المرحلة llB: يصل السرطان فيها إلى جدار القولون ويمتد للطبقات الخارجية ولكنه لا يصيب الأعضاء المجاور.
  • المرحلة llC: ينتشر السرطان في هذه المرحلة وقد يصل إلى أكثر من عضو مجاور أو عدة أعضاء على حسب شدة الإصابة ودرجة التوغل.

3. المرحلة الثالثة

ينتشر السرطان في هذه المرحلة ويصل إلى العقد الليمفاوية وتنقسم إلى ثلاث مراحل تظهر في الآتي:

  • المرحلة lllA: ينتشر السرطان إلى الطبقة الأولى من جدار القولون وقد يصل إلى الطبقة الثانية وقد يمتد إلى العقد الليمفاوية القريبة.
  • المرحلة lllB: يخترق السرطان طبقات متعددة من جدار القولون وترتفع نسبة التوغل إلى المواضع الأقرب بالأخص العقد الليمفاوية القريبة.
  • المرحلة lllC: يصل السرطان إلى الطبقات الخارجية من جدار القولون والعقد الليمفاوية الأقرب وقد يمتد إلى الأعضاء المجاورة وتكون اعراض سرطان القولون في هذه المرحلة شديدة.

4. المرحلة الرابعة

هي المرحلة التي ينتقل خلالها السرطان إلى الأعضاء المحيطة مثل البنكرياس أو المبايض أو المعدة أو الكبد وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاث أنواع وهي:

  • المرحلة lVA: ينتشر السرطان إلى عضو واحد بجانب العقد الليمفاوية البعيدة عن القولون.
  • المرحلة lVB: يصيب السرطان عدة أعضاء محيطة أو قد تكون الإصابة مقتصرة على العقد الليمفاوية البعيدة.
  • المرحلة lVC: لا يقتصر تأثير السرطان على العقد الليمفاوية البعيدة بل يصل إلى الأعضاء البعيدة وأنسجة البطن، وإذا امتد المرض إلى البنكرياس أو وُجد اشتباه بوجود مشكلة مستقلة فيه فمن المفيد التعرف على اعراض سرطان البنكرياس لتمييز العلامات المرتبطة بكل حالة.

مراحل سرطان القولون

ما هي اعراض سرطان القولون؟

تتعدد اعراض سرطان القولون ومن أشهر هذه الأعراض ما يأتي:

الأعراض المبكرة لسرطان القولون

قد تظهر اعراض سرطان القولون المبكرة في المراحل الأولى من السرطان، وتكون على هيئة أعراض طفيفة تزيد حدتها تدريجيا مع انتشار المرض ويتضح ذلك في الآتي:

  • ألم مستمر في منطقة البطن لا يزول مع التبرز.
  • إسهال بشكل متكرر وقد يلاحظ المريض وجود دم في البراز والذي يسبب نقص الحديد مما يترتب عليه الإصابة بالأنيميا.
  • تظهر تشنجات في البطن تشبه آلام الدورة الشهرية كأحد أعراض سرطان القولون المبكرة عند النساء.

اعراض سرطان القولون بالمراحل المتقدمة

تكون أعراض سرطان القولون في مراحله الأخيرة شديدة ويتضح ذلك في الآتي:

  • انتفاخات وغازات مستمرة.
  • التعب والإعياء بدون سبب.
  • استمرار الشعور بالغثيان والقيء.
  • صعوبة التنفس مع شحوب لون الجلد.
  • ألم حاد في منطقة المستقيم والشرج مع وجود تكتل بفتحة الشرج من أهم أعراض سرطان المستقيم.
  • الإصابة بنوبات إمساك أو إسهال بشكل متكرر مع الشعور الدائم بعدم الإفراغ الكامل من أهم اعراض سرطان القولون.
  • براز رفيع للغاية حيث يخرج على هيئة شريطية ويحدث ذلك بسبب تأثير الورم على تضييق مجرى القولون.

ما هي أسباب سرطان القولون؟

لا يوجد سبب معروف للإصابة بسرطان القولون ولكن تبدأ الإصابة بحدوث تغيرات في الحمض النووي المكون لخلايا القولون، حيث تركز هذه التغيرات على توجيه الخلايا للتكاثر السريع بدلا من توجيه الخلايا للقيام بالمهام والوظائف المعتادة كما في الحالات الطبيعية، وبسبب ذلك تكون الخلايا السليمة عرضة للتدمير والموت تدريجيا بينما الخلايا المتغيرة تظل حية.

وبسبب تكاثر الخلايا المستمر بأعداد كبيرة يتشكل الورم السرطاني ومع مرور الوقت تنفصل الخلايا عن التكتل والورم الأساسي وذلك حتى تنتشر في الجسم وتنتقل إلى مناطق أخرى، وهنا تبدأ مرحلة السرطان النقيلي ويصاحبها ظهور اعراض سرطان القولون الشديدة التي تعبر عن تفاقم الحالة.

ما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان القولون؟

على الرغم من أن سبب سرطان القولون غير معروف إلى أن هناك العديد من العوامل التى قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان القولون وظهور اعراض سرطان القولون ومن أشهر هذه العوامل ما يأتي:

  • اتباع عادات سيئة مثل التدخين وشرب الكحوليات.
  • العرق الأسود يعتبر أكثر عرضة للإصابة مقارنة بذوي البشرة البيضاء.
  • المصابين بداء السكري أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان القولون.
  • وجود تاريخ عائلي أو شخصي للإصابة بالأورام سواء بمنطقة القولون أو المستقيم أو الإصابة بالسلائل.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية ونقص الحركة حيث يزيد خطر الإصابة مع الأشخاص الكسالى.
  •  يزيد خطر الإصابة مع أصحاب الوزن الزائد والسمنة المفرطة.
  • التقدم في العمر فأغلب الإصابات تحدث عقب بلوغ سن الخمسين وذلك لا يمنع ظهور بعض الحالات في فئة عمرية أصغر.
  • أمراض الأمعاء الالتهابية تزيد من فرص الإصابة ومن أهمها داء كرون والتهاب القولون التقرحي بمراحله المتقدمة.
  • بعض المتلازمات الموروثة والتي تشير إلى وجود تغيرات بالحمض النووي ومن أكثرها شيوعا متلازمة لينش وداء السلائل الورمي الغدي العائلي.
  • اتباع نظام غذائي يتضمن نسب ألياف منخفضة وسعرات حرارية ودهون عالية مثل تناول الوجبات الغنية باللحوم المصنعة والأطعمة سريعة التحضير.

ما هي طرق الوقاية من سرطان القولون؟

لا يمكن الوقاية من سرطان القولون بشكل نهائي، ولكن يمكن التقليل من خطر حدوثه عن طريق اتباع طرق الوقاية التالية:

  • الحرص على اتباع نظام غذائي صحي يشتمل على الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه الطازجة والأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة.
  • الحفاظ على وزن مثالي وتجنب السمنة المفرطة والحرص على إنقاص الوزن بشكل تدريجي بخفض نسب السعرات الحرارية اليومية مع زيادة الحركة وممارسة الرياضة.
  • ينصح الأطباء الأشخاص الذين يمتلكون احتمالية إصابة بسرطان القولون بضرورة فحص سرطان القولون في المنزل بشكل دوري عن طريق ملاحظة اعراض سرطان القولون وتغير عادات التبرز مع عمل بعض الفحوصات المخبرية مثل اختبار الدم الخفي في البراز، وللاطلاع على مزيد من المعلومات الصحية والمنتجات الداعمة للوقاية ونمط الحياة الصحي يمكن زيارة صيدلية المتحدة.

كيفية الوقاية من سرطان القُولون في حالة الأشخاص المعرَّضين لخطر كبير

يمكن الوقاية من سرطان القولون في حالة الأشخاص المعرضين لخطر كبير عن طريق التالي:

  • يوجد بعض الأدوية التي تحد من فرص الإصابة بالسلائل كمرحلة أولية وأكثرها شيوعا هو الأسبرين والأدوية المشابهة له في الخصائص.
  • الابتعاد التام عن الإشعاع والمواد الكيميائية السامة التي ترفع نسب تحول الخلايا إلى خلايا سرطانية.
  • يفضل زيارة الطبيب وعمل بعض الفحوصات المهمة مثل منظار القولون بداية من سن 45 سنة مع الأشخاص الذين لديهم احتمالية متوسطة لظهور أعراض سرطان القولون حيث يسمح ذلك بالاكتشاف المبكر في المراحل الاولى لسرطان القولون.
  • ينصح بالذهاب لعمل فحوصات في سن أصغر من 45 سنة في حالة وجود تاريخ عائلي للإصابة أو في حالة وجود أمراض التهاب الأمعاء المزمنة حيث يزيد ذلك من فرصة السيطرة على المرض.

لماذا يُعد سرطان القولون خطيرًا في مراحله الأولى؟

يحتل سرطان القولون المركز الثاني عالميا كأحد أسباب الوفاة وهو ما يجيب عن سؤال هل سرطان القولون مميت؟ بالأخص في المراحل المتقدمة، وتكمن خطورته في صعوبة اكتشافه في المراحل المبكرة لأن أغلب اعراض سرطان القولون تكون غير واضحة مثل تغير في عادات التبرز وتعب غير مبرر وهو ما يؤثر على سرعة التشخيص والعلاج ويؤدي إلى اكتشاف الورم في وقت متأخر.

هل تختلف اعراض سرطان القولون بين الرجال والنساء؟

لا تختلف أعراض سرطان القولون والمستقيم عند النساء عن الرجال حيث تكون اعراض سرطان القولون في الغالب متشابهة مثل النزيف الشرجي أو الإمساك أو الإسهال المزمن وغيرها من الأعراض.

ولكن متى تبدأ أعراض سرطان القولون بالظهور؟ تبدأ الأعراض في الظهور تدريجيًا عند تقدم الحالة مثل تغير شكل البراز أو النزيف أو فقدان الوزن ويختلف توقيت ظهور الأعراض من حالة لأخرى.

ما هي طرق التشخيص المبكر لسرطان القولون؟

تشخيص سرطان القولون خلال مراحله المبكرة خطوة حاسمة لدعم فرص الشفاء والحد من المضاعفات ويمكن تشخيص سرطان القولون بشكل مبكر عن طريق الآتي:

الفحص السريري 

في البداية يقوم الطبيب بفحص المريض بشكل جيد ويسأله عن تاريخه المرضي والعائلي والأعراض التي يعاني منها وفي حالة الشك قد يطلب مجموعة من الفحوصات والتحاليل.

الفحوصات المخبرية

يوصي الأطباء بضرورة إجراء فحوصات دورية بداية من سن 45 عاما، وتتضمن الفحوصات الآتي:

  • تحليل الدم الخفي في البراز.
  • تحليل الفيريتين Ferrtin.
  • صورة الدم الكاملة CBC.
  • المستضد السرطاني المضغي.

فحوصات متقدمة

هناك عدة فحوصات متقدمة تساعد في تشخيص المرض وتشمل الآتي:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي وتصوير القولون المقطعي المحوسب وتساعد هذه الفحوصات في تصوير القولون بشكل مفصل وتعطي صور واضحة تساعد في التشخيص.
  • حقنة الباريوم الشرجية مزدوجة التباين تعزز رؤية القولون بوضوح من خلال الاعتماد على مادة الباريوم والأشعة السينية مما يساعد في اكتشاف السلائل والأورام.
  • اختبار الحمض النووي متعدد الأهداف للبراز الذي يكشف عن طفرات الحمض النووي المتعلقة بسرطان القولون وهو ذا فعالية فائقة للكشف عن الإصابة كما أنه يساعد في الكشف عن الدم الخفي في البراز.

تنظير القولون

يسمح تنظير القولون برؤية القولون بشكل كلي وتحديد السلائل واستئصال الزوائد اللحمية قبل تحولها إلى أورام ويعتبر من أهم الفحوصات التي تساعد في تشخيص السرطان.

ولكن كم مرة يجب إجراء منظار القولون للكشف المبكر؟

يعتمد تكرار منظار القولون على درجة الخطورة لكن في الحالات العادية يُنصح بإجرائه كل عشر سنوات تقريبًا بدءًا من عمر خمس وأربعين إلى خمسين عامًا بينما الأشخاص الأكثر عرضة مثل الذين لديهم تاريخ عائلي قد يحتاجون إلى عمل منظار القولون بصورة أكثر تكرارًا حسب توصية الطبيب.

هل السونار يكشف سرطان القولون

هل وجود دم في البراز دليل على الإصابة بسرطان القولون؟

لا ليس دليل قاطع للإصابة، حيث يتشابه ذلك العرض مع إصابات أخرى مثل البواسير أو الشرخ الشرجي أو التهاب الأمعاء وهنا يجب ملاحظة ظهور اعراض سرطان القولون الأخرى كما ينصح باستشارة الطبيب المختص سواء لاستبعاد الإصابة أو حتى للحصول على تشخيص دقيق، ولمعرفة الأسباب المختلفة المرتبطة بالنزيف في الجهاز البولي أو الهضمي يمكن الاطلاع على مقال خروج دم مع البول والبراز.

كيف يمكن علاج سرطان القولون؟

يعتمد العلاج على موضع الإصابة ومدى الانتشار ومرحلة السرطان ويمكن علاج سرطان القولون عن طريق الآتي:

الاستئصال الجراحي:

يعتبر العلاج الأساسي في أغلب الحالات خلال المراحل المبكرة حيث يتم استئصال الأورام الصغيرة بمنظار القولون، أما في المراحل المتقدمة يقوم الجراح باستئصال الجزء المصاب من القولون مع الغدد الليمفاوية المحيطة ومن ثم يقوم بإعادة توصيل الأجزاء السليمة.

العلاج الكيماوي

يعتمد على استخدام أدوية قوية لقتل الخلايا السرطانية ويتم إعطائه في الأغلب بعد إجراء الجراحة للقضاء على أي خلايا متبقية وتقليل فرص رجوع المرض، وربما يتم تناول الأدوية قبل الجراحة لتقليص حجم الأورام وتسهيل إزالتها.

العلاج الإشعاعي

يتم فيه استخدام أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية ويترتب على استخدامه تقليص حجم الورم مما يسهل القضاء عليه كما يعتمد عليه في تخفيف اعراض سرطان القولون وقد يتم الجمع بين العلاج الكيميائي والإشعاعي في بعض الحالات.

العلاج الاستهدافي

يعتمد على الأدوية التي تستهدف مواد كيميائية داخل الخلايا السرطانية لمنع نموها أو إعاقة عملها، وهو ما يعزز فرص التعافي فضلا عن كونه علاجا مثاليا للمصابين بسرطان القولون في مراحل متقدمة، ومن الأدوية التي قد يوصي بها الطبيب في بعض الحالات المتقدمة أفاستين ضمن الخطة العلاجية المناسبة وفق تقييم الحالة.

وللتعرف على الخيارات الدوائية الخاصة بدعم أمراض الجهاز الهضمي ومتابعة العلاجات الموصوفة يمكن تصفح قسم أدوية القولون والمعدة.

كيف يكون وجع سرطان القولون؟

تتباين شدة الألم من شخص لآخر حيث تختلف اعراض سرطان القولون باختلاف المرحلة وهناك من لا يشعرون بأي ألم إطلاقا بالبداية ومع تفاقم الحالة يصبح الألم أكثر شدة من ذي قبل ويكون على هيئة تقلصات ومغص مستمر، وقد تتشابه أعراضه مع أعراض سرطان المعدة مثل انخفاض الوزن وفقدان الشهية وظهور دم في البراز.

أين يكون ألم سرطان القولون؟

يتساءل الكثير من المرضى أين يقع ألم سرطان القولون؟ يختلف مكان الألم على حسب مكان الورم في القولون ولكن في الأغلب يشعر المريض بألم في منطقة البطن أو الحوض، كما يصاحبه غازات وانتفاخات دائمة.

لماذا يؤثر سرطان القولون في شكل البراز؟

الوظيفة الاساسية للقولون تكمن في قدرته على امتصاص الماء ومعالجة الطعام المهضوم ومن ثم تكوين البراز لطرده خارج الجسم، وعند حدوث السرطان يتسبب ذلك في انسداد الأمعاء وهو ما يغير شكل البراز، كما قد ينتج عنه نزيف يؤثر سلبا على امتصاص الماء والمغذيات وهو ما يحدث تغيير بحجم البراز وعدد مرات التبرز.

ما المؤشرات التي يجب الانتباه لها في البراز؟

يوجد مجموعة من المؤشرات يجب الإنتباه لها في البراز لأن أي تغير في البراز قد يكون أحد اعراض سرطان القولون ومن أشهر العلامات التحذيرية ما يأتي:

  • الإصابة بإمساك أو إسهال مستمر لعدة أيام.
  • وجود براز خفيف القوام وذو سمك رفيع يشبه القلم أو الشريط.
  • دم أحمر فاتح يتخلل البراز وهو ما يشير إلى وجود نزيف في الأجزاء السفلية سواء من القولون أو المستقيم.
  •  وجود براز ذو لون داكن أشبه بالقطران الذي يدل على نزيف بالأجزاء العلوية من القولون.
  • مخاط بالبراز حيث يحتوي البراز الطبيعي على نسبة قليلة من المخاط حفاظا على رطوبة بطانة القولون، ولكن زيادة كمية المخاط تعد من المؤشرات التي تستوجب التدخل الطبي لاكتشاف السبب.

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

يجب استشارة الطبيب في حالة ملاحظة أي من الأعراض التالية:

  • براز أسود أو أحمر اللون.
  • تغير شكل ونمط البراز لعدة أيام.
  • ألم البطن الحاد من دون سبب واضح مع الشعور المستمر بالإرهاق الشديد.

ما الفرق بين أعراض القولون العصبي وسرطان القولون؟

قد تتشابه بعض أعراض القولون العصبي مع اعراض سرطان القولون ولكن هناك العديد من الأعراض المختلفة والخطيرة والتي تميز سرطان القولون ويظهر ذلك في الآتي:

  • فقر الدم.
  • فقدان الوزن بدون سبب.
  • ظهور دم بالبراز مع تغير في شكله.
  • ألم بمنطقة البطن لا يختفي مع التبرز.

ويتساءل الكثير من المرضى ما هو الفرق بين التهاب القولون وسرطان القولون؟ في الغالب يسبب كلاهما الكثير من الأعراض المتشابهة ويكمن الاختلاف بينهما في أن التهاب القولون يحدث بسبب وجود عدوى وبالتالي يتحسن المريض مع الوقت عند تناول العلاج المناسب بينما سرطان القولون لا يمكن علاجه في بعض الأحيان في المراحل المتقدمة ويلزم عمل منظار قولون للتفريق بينهما بوضوح.

متى يتحول القولون العصبي إلى سرطان؟

لا يتحول القولون العصبي إلى سرطان وذلك لأنه ليس مرض عضوي في حد ذاته ولكنه اضطراب وظيفي في حركة القولون، ولا يحدث تغيرات في الخلايا مع الوقت حتى عند تركه من دون علاج وهو ما يجيب عن هل يُسبب القولون العصبي سرطان القولون؟.

ما دور التحاليل الجينية في اكتشاف سرطان القولون مبكرًا؟

تلعب التحاليل الجينية دورًا مهمًا في الكشف المبكر عن سرطان القولون، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض حيث تساعد في تحديد الطفرات الجينية المرتبطة بزيادة خطر نمو الأورام قبل ظهور الأعراض مما يتيح التدخل الوقائي المبكر.

هل النظام الغذائي النباتي يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون؟

نعم قد يساهم النظام الغذائي النباتي في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون لأنه غني بالألياف الغذائية التي تحسن حركة الأمعاء وتقلل من تراكم السموم داخل الجهاز الهضمي كما يحتوي على مضادات أكسدة تساعد في حماية خلايا القولون من الالتهابات والتغيرات التي قد تؤدي إلى تكوين خلايا سرطانية مع الوقت ولكنه لا يمنع الإصابة بسرطان القولون بشكل كامل، وللاطلاع على المزيد من الإرشادات المتعلقة بالوقاية ونمط الحياة الصحي يمكن تصفح قسم العناية بالصحة.

الأسئلة الشائعة 

هل يمكن الشفاء التام من سرطان القولون في المراحل الأولى؟

نعم يمكن تحقيق الشفاء من سرطان القولون في المراحل المبكرة إذا تم اكتشافه في الوقت المناسب حيث تكون الأورام محدودة ويمكن إزالتها جراحيًا بنسبة نجاح مرتفعة.

هل التحاليل العادية تكشف سرطان القولون مبكرًا؟

لا التحاليل العادية لا تكشف سرطان القولون بشكل مباشر في المراحل الأولى لكنها قد تظهر علامات تستدعي الانتباه مثل وجود أنيميا غير مبررة مما يدفع الطبيب لطلب فحوصات أكثر للحصول على تشخيص دقيق مثل تحليل البراز أو منظار القولون.

هل يمكن أن يتحول الورم الحميد إلى سرطان القولون؟

نعم يمكن أن يتحول الورم الحميد داخل القولون إلى سرطان مع مرور الوقت إذا لم يتم اكتشافه في الوقت المناسب وإزالته مبكرًا ولذلك يعد الفحص الدوري وتنظير القولون من أهم طرق الوقاية لأنه قد يكتشف هذه الأورام قبل تحولها إلى سرطان.

هل يوجد فرق بين سرطان القولون وسرطان المستقيم في العلاج؟

نعم يوجد اختلاف بسيط في طريقة العلاج عند اختلاف مكان الورم حيث تستخدم الجراحة بشكل أساسي لعلاج سرطان القولون في المراحل المبكرة بينما قد يحتاج سرطان المستقيم إلى العلاج الإشعاعي قبل الجراحة لتقليل حجم الورم بالإضافة إلى العلاج الكيميائي في بعض الحالات حسب درجة الانتشار.

وختاماً، اعراض سرطان القولون تكون غير واضحة في بداية المرض ولذلك يفضل عمل فحوصات مبكرة للأشخاص المعرضين لظهور سرطان القولون؛ لأن الاكتشاف المبكر يساعد في تحقيق الشفاء الكامل وعلى الرغم من أنه لا يمكن الوقاية من سرطان القولون بشكل نهائي إلى أنه يمكن تقليل احتمالية حدوثه عن طريق تناول نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة وعمل فحوصات دورية بالأخص مع الأشخاص الأكثر عرضة لحدوث سرطان القولون.