التوصيل الي: جدة قد يختلف توفر المنتجات والعروض الترويجية.

اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال وأسبابها

اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال
0

يعد التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال من الحالات الطبية الطارئة التي تستوجب التشخيص الفوري والتدخل السريع؛ لأنه قد ينتج عن هذا الالتهاب الكثير من المضاعفات الخطيرة التي قد تصل في بعض الأحيان إلى الوفاة مثل انفجار الزائدة الدودية وانتشار العدوى بالأخص إذا لم يتم التعامل معه في الوقت المناسب.

وتتشابه أعراض التهاب الزائدة الدودية مع العديد من المشكلات الصحية الأخرى الأقل خطورة، ويفضل الاستعانة بطبيب ماهر حتى يقوم بتمييز التهاب الزائدة الدودية عن غيرها من الأمراض، وسنتحدث في هذا المقال عن اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال وأسباب التهابها وطرق العلاج.

ما هُوَ التِهابُ الزَّائِدَة الدودية؟

يمثل التهاب الزائدة الدودية لدى الأطفال حالة مرضية شائعة ومؤلمة تتطلب التشخيص السريع للحصول على الرعاية الطبية المناسبة، والزائدة الدودية عبارة عن كيس أو جيب على شكل أنبوب متصل ببداية الأمعاء الغليظة وتتمركز الزائدة الدودية بالجهة اليمنى السفلية من البطن، ويحدث الالتهاب في الغالب نتيجة انسداد هذا الأنبوب بالبراز.

وعند انسداد الزائدة الدودية تصبح أكثر عرضة للعدوى والتورم والالتهاب الشديد وفي حالة تفاقم الحالة يقل إمداد الزائدة الدودية بالدم وهو ما يسبب حدوث نخر بالأنسجة وينتج عنه بالبداية ألم خفيف حول منطقة السرة أو ما يطلق عليها زر البطن وينتقل بعد ذلك إلى المنطقة السفلية اليمنى من البطن وتتزايد حدة الألم مع مرور الوقت وتظهر اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال.

ما هي أسباب التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال؟

قبل التعرف على اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال لابد من التطرق أولا إلى سبب التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال وتتضح أسباب الالتهاب في الآتي:

  • حدوث تضخم بالغدد الليمفاوية بمنطقة الأمعاء نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية وهو ما قد يسبب انسداد الزائدة الدودية ويؤدي الانسداد إلى تكاثر البكتيريا داخل الزائدة الدودية وارتفاع الضغط بداخلها مما يسبب التورم والالتهاب.
  • تراكم كتل البراز الصلبة من أهم الأسباب التي تؤدي إلى انسداد فتحة الزائدة الدودية أو قد يكون السبب التراكم المستمر للطفيليات داخل منطقة الانسداد.
  • انسداد تجويف الزائدة الدودية نتيجة الإصابة بالديدان المعوية ومع تفاقم الحالة قد ينخفض تدفق الدم إلى الأنسجة الأمر الذي قد يؤدي إلى تلف الأنسجة أو موتها، وللتعرف على طرق التخلص من الطفيليات والحد من مضاعفاتها يمكن الاطلاع على مقال علاج الديدان عند الاطفال.
  • يوجد بعض الأسباب غير الشائعة مثل الإصابة ببعض أنواع السرطانات أو ابتلاع الطفل لأيا من الأجسام الغريبة التي تسبب الالتهاب.

وقد يتساءل بعض المرضى ما هي الأكلات التي تسبب الزائدة الدودية؟ في الحقيقة لا توجد أي أكلات تسبب التهاب الزائدة الدودية ولكن ينصح عدد كبير من الاطباء بتناول غذاء صحي غني بالألياف لتجنب حدوث الإمساك الذي قد يسبب تراكم البراز الصلب في تجويف الزائدة الدودية وقد يقلل هذا الأمر مع الوقت من خطر حدوث التهاب الزائدة الدودية، وإذا استمر الإمساك فقد يوصي الطبيب باستخدام ملين مناسب مثل دولكولاكس وفق الحالة الصحية وعمر الطفل.

ما مدى شيوع التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال؟

يعتبر التهاب الزائدة الدودية الحاد أكثر الحالات التي تتطلب جراحة عاجلة لدى الأطفال، ويعتبر ظهور اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال أكثر شيوعا بالعقد الثاني من العمر في المرحلة ما بين سن 10 أو 19 سنة وقد تحدث الإصابة أثناء العقد الأول ولكنها نادرة، وبالاطلاع على اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال نجد أن الأعراض متنوعة وقد يحدث خلط بين التهاب الزائدة الدودية وبين أمراض أخرى من أهمها التهاب الأمعاء والتهابات المعدة.

وفي حالة إصابة الأطفال دون سن الخامسة يكون العرض الأكثر شيوعا هو ألم البطن والحمى والقيء وفقدان الشهية كعلامة على وجود ألم موضعي بالمنطقة، وقد يصيب التهاب الزائدة الدودية الأطفال حديثي الولادة ولكنه أمر نادر للغاية وتكون معدلات الوفاة في هذه الحالة مرتفعة للغاية علما بأن التشخيص المبكر هو الأساس لتجنب حدوث أي مضاعفات.

ما هي اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال؟

لا تختلف أعراض الزائدة الدودية عند البنات عن الأولاد، ويلزم معرفة أهم اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال في حالة وجود التهاب في الزائدة الدودية حتى يسهل التوجه الى الطبيب بسرعة وتوفير العلاج المناسب، ومن أهم اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال ما يلي:

  • التغير المفاجئ في عادات الأمعاء وهو ما يسبب ضعف شهية الطفل وربما يحدث إسهال يتخلله بعض المخاط، وعند وجود إمساك مستمر بعد استبعاد الأسباب الطارئة قد يوصي الطبيب بأحد الخيارات العلاجية مثل موفيكول للمساعدة على تليين البراز وتحسين حركة الأمعاء.
  • وجود تغيرات سلوكية مثل عدم الرغبة في تناول الطعام والانفعال السريع وتحديدا عند الأطفال الذين يعجزون عن وصف ما يشعرون به.
  • الإصابة بارتفاع درجة الحرارة المصحوبة برغبة ملحة في التقيؤ أو الغثيان المفاجئ، ويجب العلم أن زيادة درجة الحرارة المبالغ فيها قد يدل على انفجار الزائدة.
  • ألم حاد في البطن يعتبر أهم اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال والذي يبدأ بشعور غير معتاد حول منطقة السرة ومن ثم ينتقل تدريجيا إلى الجانب الأيمن السفلي من البطن والذي يزيد مع حدوث حركة.

وعلى الرغم من أن اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال الذكور لا تختلف عن اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال الإناث إلى أن تشخيص التهاب الزائدة الدودية عند الإناث قد يكون أكثر تعقيدا بالأخص في سن المراهقة لأن بعض الفتيات قد يعانين من التهابات في الحوض أو ألم الدورة الشهرية وقد يتشابه الأمر قليلا مع التهاب الزائدة الدودية وبالأخص الفتيات اللواتي قد يكن عرضة لحدوث الدورة الشهرية في سن مبكر مما قد يختلط عليهن الأمر.

الزائدة الدودية مكانها واعراضها

كيفية تشخيص التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال

يتساءل الكثير من الأهالي كيف أعرف أن ابني يعاني من الزائدة الدودية؟ يمكن معرفة ذلك من خلال اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال وعند ظهور أول أعراض التهاب الزائدة الدودية يفضل الذهاب إلى طبيب جيد حتى يقوم بتشخيص الإصابة بشكل دقيق لأن التشخيص يعتمد على الفحص السريري بشكل كبير.

وتوجد عدة طرق يمكن من خلالها تشخيص التهاب الزائدة الدودية وتتمثل أهم طرق التشخيص فيما يلي:

الفحص السريري

يبدأ الطبيب بسؤال المريض عن موقع الألم وشدته والأدوية التي يتناولها وكافة الأعراض التي يعاني منها إذا كان الطفل كبيرا وقادرا على التحدث أما في حالة الأطفال الأصغر سنا فإن الطبيب يسأل الأم عن اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال التي ظهرت على الطفل وبعد ذلك يقوم الطبيب بعمل الفحص السريري عن طريق الضغط على موضع الألم بلطف وقد يلاحظ حينها أن الألم يتزايد مع رفع اليد في حالة التهاب الزائدة الدودية.

فحص البول

هناك عدة فحوصات أساسية عند تشخيص التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال ومن أشهر هذه الفحوصات فحص البول ويعتمد الطبيب على تحليل البول عند التمييز بين التهاب المسالك البولية والتهاب الزائدة الدودية.

فحص الدم

قد يلجأ الطبيب إلى فحص الدم للمساعدة في تشخيص الزائدة الدودية ويتضح ذلك في الآتي:

  • فحص البروتين المتفاعل C أو ما يعرف باسم CRP حيث يرتفع نسب البروتين عند الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية كما يمكن الاعتماد عليه لتقييم شدة الالتهابات.
  • صورة الدم الكاملة CBC أو ما يعرف بفحص تعداد الدم الشامل والذي يوضح تعداد كرات الدم البيضاء والتي ترتفع في حالة وجود عدوى أو التهاب في الجسم.
  • تحاليل وظائف الكبد والبنكرياس للتأكد من أن هذه الأعضاء تعمل بشكل جيد وأنها ليست مصدر الألم أي أنه يستثني الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى ألم البطن.

الصور الإشعاعية

يمكن الاستعانة ببعض الفحوصات التصويرية لتشخيص التهاب الزائدة الدودية ومن أشهر هذه الفحوصات ما يأتي:

  • الموجات فوق الصوتية والتي تبين انسداد التجويف الخاص بالزائدة الدودية.
  • التصوير بواسطة الرنين المغناطيسي يمكن الاعتماد عليه للحصول على صور تفصيلية وأكثر دقة لتشخيص التهاب الزائدة الدودية كما يمكن من خلاله تصوير بعض المضاعفات في حالة إهمال العلاج مثل انفجار الزائدة الدودية.
  • التصوير المقطعي المحوسب وهو ما يوضح حدوث تضخم أو حدوث خراج بالزائدة الدودية أو حتى حدوث انفجار بها.

متي يصبح من الصعب تشخيص الزائدة الدودية قبل انفجارها

بعد أن عرفنا أهم اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال وطرق تشخيصها، يجدر العلم بأن هناك حالات عديدة قد يكون من الصعب تشخيصها قبل انفجارها وذلك لأسباب عديدة ومن أشهر هذه الحالات ما يأتي:

  • أن تكون اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال غير واضحة بالأخص في الساعات الأولى من المرض لأن الألم في البداية يكون حول منطقة السرة ويكون الألم خفيف ومبهم ثم ينتقل مع مرور الوقت إلى الجزء السفلي الأيمن من البطن.
  • إذا كانت اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال تتشابه مع أعراض أمراض أخرى مثل القولون العصبي أو التهابات البول والتصاقات البطن.
  • تباين موضع الزائدة الدودية لدى بعض المرضى ففي بعض الحالات تقع الزائدة الدودية خلف القولون أو بمنطقة الحوض أو جهة الجزء السفلي من الكبد.
  • في الأطفال صغار السن بصفة عامة لأنهم لا يستطيعون أن يحددوا مكان الألم بشكل صحيح مما يجعل الأمر صعب على الطبيب في البداية.

ما هو علاج التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال؟

تتعدد طرق علاج الزايده عند الأطفال وفي معظم الحالات يستدعي علاج التهاب الزائدة الدودية عند الأطفال التدخل الجراحي وقد يختلف العلاج إذا تم اكتشاف المرض بشكل مبكر عن اكتشافه في وقت متأخر بالأخص إذا صاحبه حدوث مضاعفات مثل انفجار الزائدة الدودية، ويمكن علاج الزائدة الدودية عن طريق اتباع الوسائل الآتية، وللتعرف على مختلف المستلزمات الصحية والمنتجات المخصصة للأطفال يمكن زيارة صيدلية المتحدة، ويمكن علاج الزائدة الدودية عن طريق اتباع الوسائل الآتية:

الجراحة المفتوحة

هي الطريقة التي يلجأ إليها الأطباء مع الأطفال صغار السن وكذلك الأطفال الذين لديهم جسم نحيف، ويتم الاعتماد عليها خلال الحالات الأكثر تعقيدا مثل انتشار الالتهاب والعدوى داخل البطن أو انفجار الزائدة الدودية.

الجراحة بالمنظار

تعتبر واحدة من أفضل الخيارات المتاحة لأنها تتميز بعمل مجموعة من الشقوق ذات الحجم الصغير وتعرف بكونها أقل ألما وتناسب الاطفال ذات السن المتقدم أو الطفل السمين ولكنها لا تناسب صغار السن وذلك يرجع إلى أن حجم الشقوق التي يتم عملها يقل كلما زاد عمر الطفل، كما أنها تتعافى سريعا مقارنة بالجراحة التقليدية ومدة الإقامة في المستشفى تكون أقل.

العلاج غير الجراحي

بعض الحالات القليلة عند الكشف المبكر عن التهاب الزائدة الدودية يلجأ الطبيب للعلاج بالمضادات الحيوية دون أي إجراء جراحي وهو ما يمثل أفضل الحلول عند التشخيص المبكر ولكن يشترط أن تكون حالة الطفل مستقرة ولا يكون هناك خراج أو صديد داخل الزائدة الدودية ولا تكون عرضة للانفجار.

ولكن قد يكون الطفل عرضة لظهور الالتهاب مرة أخرى بعد مرور عدة أشهر أو سنوات وفي تلك الحالة سيكون الحل الأفضل للمريض في حالة حدوث الالتهاب بشكل متكرر هو إزالة الزائدة الدودية باستخدام التدخل الجراحي.

علاج الزائدة الدودية بعد الانفجار

في حالة انفجار الزائدة الدودية يكون الهدف الأساسي من العلاج هو ضمان استقرار حالة الطفل ولذلك يقوم الطبيب بإعطاء الطفل مضادات حيوية واسعة المجال عن طريق الحقن الوريدية.

وتختلف الجرعة من طفل لآخر حسب حالته وسنه وقد يقوم الطبيب بإعطاء الطفل كمية من السوائل الوريدية وقد يحدد الطبيب موعد بعد مرور فترة من الوقت لإزالة الزائدة الدودية جراحيا بعد ضمان استقرار المريض.

 

ما هي مضاعفات الزائدة الدودية عند الاطفال؟

إذا لم يتم علاج اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال في الوقت المناسب قد يسبب ذلك ظهور العديد من المضاعفات الخطيرة ومن أشهر هذه المضاعفات ما يأتي:

  • انفجار الزائدة الدودية عند الأطفال والذي قد يحدث عند إهمال اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال وقد تنتشر البكتيريا في منطقة البطن بشكل كلي وهو ما يمثل عدوى خطيرة يحدث على إثرها التهاب الصفاق والذي قد يسبب الوفاة.
  • زيادة احتمالية الإصابة بخراجات الحوض أو الصدمة الإنتانية أو انسداد الأمعاء وقد تتطور الحالة إلى التهاب الزائدة الدودية المزمن والتي تسبب انسداد الأمعاء والتهابات حادة داخل منطقة البطن بالكامل.
  • التهاب الوريد البابي القيحي عبارة عن التهاب يصيب الوريد البابي الذي ينقل الدم من الأمعاء الى الكبد بسبب انتقال العدوى البكتيرية إلى الأوردة المحيطة الصغيرة ثم منها إلى الوريد البابي الكبدي ويمكن ملاحظة هذا الأمر عند اصفرار الجلد والعينين وهذا الأمر غير شائع.
  • حدوث غرغرينا في الزائدة الدودية مما يجعلها أكثر عرضة للانفجار وقد يحدث نقص في الإمداد الدموي الذي يغذي جزء من الأمعاء القريبة من الزائدة الدودية وقد تكون أيضا عرضة لموت جزء من أنسجة الأعور وهو الجزء الأقرب من القولون للزائدة الدوديةفي حالات نادرة.
  • تكوُّن خراجات داخل الكبد بعد انفجار الزائدة الدودية وتتكون في الغالب نتيجة انتقال العدوى إلى الكبد بعد التهاب الوريد البابي القيحي ويمكن علاج هذه المشكلة عن طريق استخدام مضادات حيوية قوية أو تصريف الخراج عن طريق الجراحة.
  • عند وصول البكتيريا إلى الدم بالأخص في الحالات التي لديها ضعف في المناعة قد تنتقل إلى أعضاء وأجهزة الجسم المختلفة مثل الرئتين والمفاصل مما قد يؤدي إلى تكون خراجات في أماكن مختلفة تظهر على هيئة بؤر التهابية.

متى ترى الطبيب؟

بعد أن بينا أهم أعراض الزائدة عند الأطفال وعلاجها، يجب العلم أن التهاب الزائدة الدودية أحد الحالات الطارئة التي تستوجب التوجه الطبي العاجل عند ظهور اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال والتي تتمثل في آلام البطن بمنطقة الربع السفلي الأيمن وبالأخص إذا كان الألم يزداد بمرور الوقت، وللاطلاع على المزيد من الإرشادات والمنتجات التي تدعم الوقاية والرعاية الصحية يمكن تصفح قسم صحة الطفل.

ووجب التنويه أن التشخيص المبكر هو العامل الأساسي لتجنب حدوث المضاعفات ولذا يلزم بمجرد الاشتباه في وجود اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال زيارة الطبيب بأقصى سرعة حتى مع أعراض الزائدة الخفيفة لتجنب تزايد حدة الأعراض والتعرض للمخاطر.

لماذا يشكل انفجار الزائدة الدودية خطرًا على الحياة؟

يكمن خطر انفجار الزائدة الدودية فيما يحدث من مضاعفات خصوصا عند عدم تلقي العلاج اللازم، حيث أن الزائدة الدودية تبدأ بحدوث انسداد يجعل الزائدة ملتهبة ويتزايد حجمها تدريجيا وصولا إلى حالة تعفن ومن ثم تنفجر وينتشر الصديد خلال التجويف البطني ومن ثم تنتشر العدوى إلى الدم والذي يكون العامل الأساسي لحدوث الوفاة لدى الأطفال عند إصابتهم.

والإصابة عند الأطفال قد يكون أمر بالغ الخطورة مقارنة بالأشخاص الأكبر سنا وذلك لأن الأعضاء عند الأطفال تكون رقيقة وصغيرة الحجم وهو ما يجعلها عرضة بسهولة لحدوث التعفن والانفجار لذا فور الاشتباه في اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال لابد من اتباع إجراءات السلامة الصحية والتوجه إلى الطبيب بصورة عاجلة.

هل تختلف اعراض الزائدة الدودية عند الأطفال الصغار عن الأكبر سنًا؟

لا تختلف اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال الصغار عن الأكبر سنا ولكن طريقة التعبير عن الأعراض وما يشعرون به من ألم هو موضع الاختلاف، حيث أن الأطفال الأكبر سنا يمكنهم وصف ما يؤلمهم ويحددون موضعه.

وهو ما يسهل التشخيص ويجعله أكثر دقة، ولكن مع الأطفال الصغار لابد من ملاحظة الأبوين لتصرفات الطفل بالأخص إذا كان يبكي بشكل مستمر وفي هذه الحالة يلزم زيارة الطبيب ليقوم بتشخيصه.

هل يُمكن تخفيف أعراض انفجار الزائدة الدودية لدى الطفل عبر المسكنات؟

نعم يمكن أن يساعد تناول المسكنات في تخفيف حدة الألم بشكل عام لفترة قصيرة ولكنه لا يمنع حدوث المضاعفات حتى أن بعض الدراسات الحديثة تشير إلى ضرورة عدم أخذ مسكن في المنزل إلا بعد زيارة الطبيب حتى لا يتأخر في تشخيص الحالة ولكن إذا قام الطبيب بتشخيص حالة المريض بالفعل فيمكن حينها أن يعطيه مسكن لتخفيف الألم بشكل مؤقت.

ويلزم بعدها تحديد موعد الجراحة التقليدية أو الجراحة بالمنظار والتي يحددها الطبيب بناء على الحالة، وهنا وجب التنويه لضرورة عدم اتباع آراء وتجارب الآخرين دون مراجعة الطبيب لأن تناول المسكنات مع ظهور اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال قد يمثل خطورة على حياة الطفل.

الاسئلة الشائعة

هل يمكن علاج التهاب الزائدة الدودية بدون جراحة؟

نعم في بعض الحالات البسيطة يمكن السيطرة على التهاب الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية فقط ، وعلى الرغم من ذلك فهناك احتمالية عالية لعودة الالتهاب مرة أخرى خلال العشر سنوات اللاحقة وهو ما يجعل الخيار الجراحي هو الأفضل.

ما هو الحجم الطبيعي للزائدة الدودية عند الطفل؟

يتباين حجم الزائدة الدودية عند الأطفال بناء على المرحلة العمرية لكل طفل، حيث تشير الإحصائيات إلى أن الحجم الطبيعي لدى الأطفال يقدر بحوالي 8.7 ملليمتر ويصل قطرها لحوالي 6 ملليمتر، ويتزايد القطر سنويا بما يقارب 0.4 ملليمتر سنويا حتى بلوغ 7 سنوات وبعد ذلك يظل ثابت.

هل يكون ألم الزائدة مستمر أم متقطع؟

يستمر الألم الناجم عن الإصابة بالزائدة الدودية لبضعة ساعات ثم يبدأ في الهدوء ويعود مرة أخرى ولكنه يكون أكثر حدة وتحديدا عند الحركة أو السعال كما يصاحبه رغبة في القئ.

كم من الوقت يستغرق الطفل للتعافي من التهاب الزائدة الدودية؟

بعد استئصال الزائدة الدودية يتعافى الطفل في غضون يومين ويمكنه ممارسة أنشطته الطبيعية خلال مدة تتراوح من أسبوعين حتى ثلاث اسابيع وعلى الرغم من ذلك يجب تجنب المشاركة في الرياضات العنيفة أو رفع الأثقال.

هل عملية الزائدة خطيرة للاطفال؟

لا تعتبر عملية الزائدة الدودية من العمليات الخطيرة وتحقق في الغالب نسب نجاح مرتفعة بشرط اختيار طبيب متميز له تاريخ حافل بعدد من العمليات الناجحة العملية، وأن يكون المستشفى الذي ستجرى فيه العملية معد جيدا وبه كافة المعدات والأجهزة اللازمة كما أن العملية تكون أقل خطورة إذا تم تشخيص التهاب الزائدة الدودية بشكل مبكر قبل حدوث الانفجار وإذا كانت صحة الطفل بوجه عام جيدة.

وقد ينتج عن العملية بعض المضاعفات كأي عملية جراحية مثل حدوث العدوى أو النزيف وتزداد خطورة عملية الزائدة عند الأطفال في حالة تأخر العلاج وحدثت بعض المضاعفات مثل انفجار الزائدة الدودية وقد يحتاج الطفل للبقاء في المستشفى لفترة أطول لحين استقرار حالته الصحية،

كيف أفرق بين ألم البطن والزايده؟

ألم الزائدة الدودية يحدث في مكان معين في البداية يظهر في المنطقة حول السرة ثم ينتقل بعد ذلك إلى الجزء السفلي الأيمن من البطن بينما ألم البطن بصفة عامة يختلف باختلاف المرض، فعلى سبيل المثال ألم المرارة يكون في الجزء العلوي الأيمن من البطن وألم قرحة المعدة يكون في الجزء العلوي الأوسط من البطن وهكذا.

وفي الغالب ألم البطن العادي الذي لا يحتاج إلى تدخل جراحي يقل مع الوقت أو مع التبرز بينما ألم الزائدة الدودية يزداد بشكل تدريجي مع الوقت ويصاحبه أعراض أخرى مثل القيء وارتفاع درجة الحرارة بينما ألم البطن العادي في الغالب لا يصاحبه أعراض أخرى.

كم تستغرق الزائدة حتى تنفجر؟

لا يوجد وقت معين تنفجر فيه الزائدة الدودية وفي الغالب قد تكون عرضة لظهور ثقب في الزائدة الدودية بعد مرور حوالي 24 إلى 48 ساعة من ظهور الأعراض وتزداد احتمالية انفجارها بعد مرور أكثر من ثلاثة أيام إذا ترك المريض بدون أي علاج.

وقد يختلف الأمر قليلا مع الأطفال صغار السن لأنهم قد يكونون أكثر عرضة من غيرهم لحدوث انفجار الزائدة الدودية بعد فترة قصيرة من ظهور اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال.

كيف تفحص الزائدة الدودية في المنزل؟

لا يفضل الاعتماد على الفحص في المنزل لتشخيص الزائدة الدودية بل يلزم الذهاب إلى طبيب متخصص حتى يقوم بتشخيص الطفل بشكل صحيح، ولكن يمكن للآباء في المنزل ملاحظة اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال ومراقبة ما إذا كان الطفل يتألم بشدة ولا يقدر على الحركة أو القفز ويسير وهو منحنى.

متى تبدأ أعراض الزائدة عند الأطفال؟

تبدأ اعراض الزائدة الدودية عند الاطفال في غضون ساعات قليلة ولكنها قد تكون أقل وضوحا من الأعراض التي يعاني منها الكبار ففي أول 12 ساعة قد يعاني الطفل من ألم حول السرة مع رغبة في التقيؤ وفي أول 24 ساعة ينتقل الألم إلى الجزء السفلي الأيمن من البطن وبعد مرور يوم أو يومين قد يعاني بعض الأطفال من الإسهال مع ارتفاع درجة الحرارة.

وختاماً، يظل الوعي باعراض الزائدة الدودية عند الاطفال من أهم الوسائل التي يمكن من خلالها حمايتهم من حدوث أي مضاعفات خطيرة مثل الانفجار أو الإنتان، وعلى الرغم من أنه تتشابه بعض الأعراض الأولية للزائدة الدودية مع أمراض أخرى مثل التهاب المسالك البولية إلا أن الانتقال التدريجي للألم من السرة إلى الجانب السفلي الأيمن المصحوب بالقيء يعد إشارة تحذيرية لا تحتمل التأجيل، ويجب استشارة الطبيب بسرعة وتجنب المسكنات المنزلية لضمان الحصول على تشخيص دقيق وعلاج فعال، وهو ما يمنح طفلك فرصة التعافي بأمان.