التوصيل الي: جدة قد يختلف توفر المنتجات والعروض الترويجية.

الغدة تحت المهاد البصري وظيفتها ودورها في التوازن الهرموني

الغدة تحت المهاد البصري
0

الغدة تحت المهاد البصري من أهم الغدد التي توجد في جسم الإنسان، وهي مسؤولة عن استقرار الجسم، كما تؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي اللاإرادي من خلال تنظيم الهرمونات الموجودة في الجسم، وأي خلل فيها يؤثر بشكل كبير على وظائف الجسم المختلفة، وتعد من أهم الغدد الصماء في جسم الإنسان، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهم الهرمونات التي تفرزها والأمراض التي تصيبها.

ما هي الغدة تحت المهاد البصري؟

الغدة تحت المهاد البصري هي عبارة عن غدة صغيرة تقع في قاع الدماغ بين المهاد والغدة النخامية وهي تحفز العديد من العمليات الحيوية داخل جسم الإنسان ويبلغ حجم الغدة تقريباً حجم حبة البازلاء.

ولكنها معقدة وتؤدي العديد من الوظائف المتخصصة للغاية فهي مسؤولة عن تنظيم الاستجابة العاطفية ودرجة حرارة الجسم والعديد من الأشياء الأخرى داخل جسم الإنسان، كما أنها حلقة وصل بين الغدد الصماء والجهاز العصبي وبذلك نكون قد أجبنا عن سؤال ما هي الغدة تحت السرير البصري؟

أين يقع تحت المهاد؟

يتساءل البعض أين تقع منطقة تحت المهاد؟ وهي تقع في الجزء الأوسط من قاع الدماغ وترتبط بالغدة النخامية عن طريق الأعصاب وهي تقع بين التصالب البصري والغدة النخامية وهي أسفل القشرة الدماغية مباشرة وأمام المهاد وتسمى باسم الدماغ الداخلية، وترتبط هذه المنطقة بالعديد من التراكيب المهمة في الدماغ مثل منطقة الهايبوسالماس.

كما أنها جسر بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ولذلك تعرف باسم الوطاء ويساعدها هذا الموقع في علاج المعلومات اللازمة قبل وصولها إلى الجهاز العصبي مع الحفاظ على توازن الجسم.

ما هي وظائف الغدة تحت المهاد؟

تتمثل وظيفة تحت المهاد في التالي:

  • التحكم في الجوع والعطش من خلال تنظيم إشارات الشهية وتوازن احتياجات الجسم الغذائية والمائية.
  • تنظيم درجة حرارة الجسم عبر ضبط آليات التبريد والتدفئة مثل التعرق والرعشة العضلية.
  • مسؤولة عن رد فعل الجسم في حالات الإجهاد عن طريق تنشيط استجابة الكر والفر وتنظيم إفراز الكورتيزول.
  • التحكم في الساعة البيولوجية وإفراز الميلاتونين بشكل غير مباشر وبالتالي تنظيم دورات النوم والاستيقاظ.
  • تحفيز الغدة النخامية لتنظيم إفراز الهرمونات الجنسية المسؤولة عن السلوك الجنسي.
  • إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH المسؤول عن موازنة السوائل داخل الجسم.
  • السيطرة على الشهية عبر إشارات مركز الجوع والشبع في الدماغ.
  • التحكم في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب من خلال التأثير على الجهاز العصبي اللاإرادي.
  • تساعد في الهضم بشكل غير مباشر عبر تنظيم نشاط الجهاز العصبي والأمعاء.
  • التأثير على مراكز العاطفة في الدماغ لتنظيم الحالة المزاجية والسلوك الانفعالي.

تشريح الغدة تحت المهاد

الغدة تحت المهاد تتكون من مجموعة من الأنوية العصبية مثل الأنوية العصبية قبل البصرية وفوق البصرية والحليمية والحديبية، وترتبط بالغدة النخامية مباشرة عن طريق المسارات العصبية والكيميائية.

ويحتوي الجزء الخلفي على منطقة البروز الوسيط التي تحتوي على نهايات عصبية من خلايا الإفراز العصبي التي تمر من منطقة تحت المهاد إلى الغدة النخامية، ويحيط بالبروز الوسيط البطين الثالث والأجسام الثديية والتصالب البصري.

ما هي الهرمونات التي تفرزها الغدة تحت المهاد؟

من أهم الهرمونات التي تفرزها الغدة تحت المهاد ما يلي:

  • هرمون الأوكسيتوسين (Oxytocin) يساعد في تنظيم النوم وتخفيف درجة الحرارة وإفراز الحليب.
  • الهرمون المطلق للكورتيكوتروبين (CRH) يساعد في تنظيم عملية الأيض والاستجابة المناعية مع الغدة الكظرية والنخامية.
  • الهرمون المطلق للثيروتروبين (TRH) ينشط الغدة الدرقية لتنظيم التمثيل الغذائي ومستوى الطاقة في الجسم.
  • الهرمون المضاد لإدرار البول يقلل كمية البول عن طريق تحفيز الكلى على امتصاص كمية أكبر من الماء.
  • الهرمون المطلق الموجه للغدد التناسلية (GnRH) يحفز الغدة النخامية لإفراز الهرمونات التي تصل إلى المبيضين أو الخصيتين.
  • الهرمونات التي تتحكم في البرولاكتين تنظم إفراز الحليب عند الأمهات المرضعات وتساعد في إيقافه.
  • الهرمون المطلق لهرمون النمو (GHRH) يحفز إفراز هرمون النمو لنمو وتطور الجسم.
  • الدوبامين ناقل عصبي مسؤول عن الشعور بالمتعة ويقلل إفراز البرولاكتين من الغدة النخامية.
  • السوماتوستاتين يمنع إفراز الهرمونات عند زيادتها مثل هرمون النمو والهرمون المنبه للغدة الدرقية.

الغدة تحت المهاد كشفت طريقة عمل دواء السكري بعد 60 عام من الاستخدام 

كشفت دراسة حديثة نشرت في 2026 أن دواء الميتفورمين المستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني لا يعمل فقط على الكبد أو الأمعاء كما كان يعتقد سابقًا، بل يعتمد أيضًا على مسار مهم داخل الدماغ مرتبط بالغدة تحت المهاد، حيث وجد الباحثون أن جزء من تأثير الدواء في خفض سكر الدم يحدث عبر هذه المنطقة من الدماغ، من خلال تعطيل بروتين يسمى Rap1 وتنشيط خلايا عصبية تتحكم في توازن الجلوكوز داخل الجسم، وهذا الاكتشاف غير الفهم التقليدي لآلية عمل الدواء بعد أكثر من 60 عامًا من استخدامه، ويفتح الباب لتطوير علاجات أدق تستهدف الدماغ مباشرة لتحسين السيطرة على مرض السكري.

وظيفة تحت المهاد

ما هي مشاكل الغدة تحت المهاد؟

يتساءل البعض ما هي أسباب خلل وظائف منطقة ما تحت المهاد؟ كما تواجه منطقة تحت المهاد العديد من المشكلات منها: 

  • وجود إصابات في الرأس مثل الحوادث أو الصدمات التي تؤثر على وظائف الدماغ.
  • الإصابة بالعدوى مثل التهاب الدماغ أو السحايا التي قد تؤثر على النسيج العصبي.
  • الأورام سواء الحميدة أو الخبيثة التي تضغط على منطقة تحت المهاد.
  • التعرض للأشعة خاصة الإشعاع العلاجي الذي قد يسبب تلف الخلايا العصبية.
  • فقدان الوزن الشديد أو سوء التغذية الذي يؤثر على توازن الهرمونات.
  • إصابات الدماغ المختلفة التي تؤثر على المراكز العصبية المنظمة للغدد.
  • الخضوع للعمليات الجراحية في منطقة الدماغ وما قد ينتج عنها من مضاعفات.
  • العيوب الخلقية التي تؤثر على تكوين ووظيفة تحت المهاد منذ الولادة.
  • بعض الأمراض الالتهابية مثل التهابات المناعة الذاتية التي تهاجم أنسجة الدماغ.
  • الاضطرابات الوراثية التي تؤثر على تنظيم الهرمونات ووظائف التحكم العصبي.

وتؤثر مشاكل الغدة تحت المهاد البصري كلها على أداء باقي الغدد الصماء الأخرى فقد تتأثر بها الغدة الدرقية والغدة الكظرية أو غيرها من الغدد.

ما هو خلل وظيفة الوطاء؟

هو عبارة عن خلل يصيب أحد أعضاء الدماغ المسؤول عن ربط الجهاز العصبي بالغدد الصماء، كما أنه يساعد في تنظيم بعض الوظائف الأخرى داخل الجسم مثل الحالة المزاجية والشعور بالجوع ودرجة الحرارة.

ويؤدي الخلل فيه إلى مشاكل صحية خطيرة نتيجة تعطل وظائفه الحيوية داخل جسم الإنسان، لأنه يؤثر على التوازن الهرموني وبالتالي على عمل جميع الغدد الصماء في الجسم.

كيف يؤثر خلل وظيفة الوطاء على الأطفال؟

يتأثر الأطفال بخلل الغدة تحت المهاد البصري مما يؤدي إلى ظهور بعض العلامات على الطفل مثل: 

  • الشعور بالتعب والإجهاد طوال الوقت.
  • زيادة الوزن بشكل مفاجئ.
  • الإحساس المستمر بالعطش الشديد.
  • كثرة التبول.
  • البلوغ مبكراً أو متأخراً.
  • قصر القامة وضعف النمو.
  • تقلبات في الحالة المزاجية لدى الأطفال.
  • تغيرات في درجات الحرارة.
  • مشاكل في النوم.

ما هي أعراض خلل وظيفة الوطاء؟

يتساءل بعض الأشخاص متى يجب عليك زيارة الطبيب عند الإصابة بخلل في وظائف منطقة ما تحت المهاد؟ وذلك عند وجود خلل وظيفي يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض على المريض منها:

اضطرابات النوم 

العلامات المبكرة لمشاكل منطقة ما تحت المهاد هي وجود اضطرابات في النوم لأنها هي المسؤولة عن دورة النوم والاستيقاظ وقد يسبب في بعض الحالات مشاكل مزمنة في النوم.

تغيرات في الحالة المزاجية 

التغيرات المزاجية من أهم الأعراض التي تظهر عند وجود خلل في الغدة تحت المهاد البصري لأنها المسؤولة عن الاستجابات العاطفية والحالة المزاجية ويؤدي خلالها إلى تغيرات في السلوك.

زياده الوزن 

يحدث زيادة بشكل كبير وغير مبرر في الوزن لأن الغدة تحت المهاد البصري تتحكم في التمثيل الغذائي ويؤدي الخلل بها إلى اضطرابات به وبالتالي زيادة الوزن، كما أنها مسؤولة أيضاً عن تنظيم الجوع والشبع.

اختلال التوازن الهرموني 

يؤدي اضطراب الغدة تحت المهاد البصري إلى خلل في التوازن الهرموني الذي يؤثر على أجزاء مختلفة من الجسم ويحدث انخفاض في الرغبة الجنسية وعدم انتظام في الدورة الشهرية ومشاكل في النمو وغيرها.

التأثير على العين 

من أهم اعراض ورم الغدة النخامية على العين الرؤية المزدوجة أو فقدان الرؤية الجانبية أو المحيطة وذلك نتيجة ضغط الورم على الأعصاب البصرية، كما يؤدي أيضاً إلى ضعف تجريبي في البصر وتدلي في الجفون وتغير في إدراك اللون وبذلك نكون قد عرفنا ماذا يحدث عندما يتضرر الوطاء.

كيف يتم تشخيص خلل وظائف منطقة ما تحت المهاد؟

يتساءل البعض كيف يمكن قياس وظائف منطقة ما تحت المهاد؟ ويمكن تشخيص الخلل في وظائف الغدة تحت المهاد البصري عن طريق: 

التاريخ المرضي 

يجب سؤال المريض عن الأعراض التي يعاني منها سواء اضطرابات في الوظائف الإدراكية أو اضطرابات في النوم أو الإحساس بالضعف والتعب أو زيادة الشهية أو غيرها.

الفحص السريري 

يقوم الطبيب بعد ذلك بفحص المريض وقياس بعض العمليات الحيوية في جسم المريض مثل قياس ضغط الدم ودرجة الحرارة ومعدل ضربات القلب وقياس الوزن والطول وفحص الغدة الدرقية وفحص العين لأنها قد تسبب مشاكل في الرؤية.

التحاليل المخبرية 

توجد بعض التحاليل المخبرية التي يتم إجراؤها في حالات وجود خلل في الغدة تحت المهاد البصري مثل: 

  • اختبار البول لقياس مستوى الهرمونات.
  • تحليل الهرمونات التي تخص الغدة الدرقية TSH و T4.
  • تحليل هرمونات الجهاز التناسلي LH و FSH.
  • قياس إسموزية الدم والبول.
  • اختبارات التحفيز والقمع لتحفيز أو إبطاء بعض الهرمونات.

التصوير بالأشعة 

قد يتطلب الأمر استخدام أشعة فحص الغدة تحت المهاد البصري عن طريق استخدام: 

  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير المقطعي المحوسب.

الغدة تحت المهاد

ما هي خيارات العلاج لاختلال وظائف منطقة ما تحت المهاد؟

يعتمد علاج الغدة تحت المهاد البصري على سبب المشكلة ومدى تأثيرها على وظائف الجسم وباقي الغدد الأخرى ويتم العلاج في الغالب عن طريق: 

تغيير نمط الحياة 

يساعد تغيير نمط الحياة في علاج الغدة تحت المهاد البصري وذلك عن طريق اتباع نظام غذائي صحي متوازن مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحصول على قسط كافي من النوم.

العلاج بالهرمونات 

تؤثر الغدة تحت المهاد البصري على العديد من الهرمونات داخل جسم الإنسان، ولذلك يتم إعطاء العلاج الهرموني لاستعادة توازن هذه الهرمونات وبالتالي تخفيف الأعراض ويتم إعطاؤه حسب تأثير غدة تحت المهاد على الغدد الأخرى.

العلاج النفسي للأطفال 

قد يحتاج بعض الأطفال إلى التأهيل النفسي والسلوكي بعد حدوث الخلل في غدة تحت المهاد البصري ويساعد ذلك الطفل في التعامل مع التحديات النفسية والعاطفية.

العلاج بالأدوية 

تعالج الأدوية بعض الأعراض التي تظهر عند وجود خلل في الغدة فيوجد بعض الأدوية التي تساعد في عملية التمثيل الغذائي وتنظيم الشهية وعلاج زيادة الوزن.

التدخل الجراحي 

يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي أو العلاج الإشعاعي في حالات وجود ورم في الغدة تحت المهاد البصري، وذلك لتخفيف الضغط على منطقة الدماغ واستعادة وظيفة الغدة الطبيعية وقد يتم بعد استخدام العلاج الإشعاعي في حالات الأورام الخبيثة وبذلك نكون قد أجبنا عن سؤال كيف يتم علاج منطقة ما تحت المهاد؟

ما هي عملية التعافي بعد علاج خلل وظائف منطقة ما تحت المهاد؟

عند اكتشاف خلل وظائف الغدة تحت المهاد البصري في وقت مبكر يؤدي ذلك إلى سهولة العلاج، ولكن في حالات تناول الأدوية الخاطئة أو اكتشاف مرض الغدة بشكل متأخر قد يحتاج الأمر إلى رعاية طبية طويلة ويتطلب ذلك:

  • الصبر والثبات لأن الخلل الوظيفي قد يستغرق وقتًا طويلًا حتى يستطيع الجسم استعادة توازنه مرة أخرى.
  • تلقي الدعم النفسي من الأهل والأصدقاء والأسرة لأنه يؤثر على الحالة المزاجية.
  • ضرورة المتابعة المستمرة لدى الطبيب المختص ومراقبة الأعراض وقياس مستوى بعض الهرمونات في الجسم.
  • اتباع نمط حياة صحي وتناول نظام غذائي صحي ومناسب وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • التحقق من سلامة وظائف الجسم المختلفة والالتزام بجدول يومي أثناء تناول العلاج بالهرمونات.

ما هي الاحتياطات التي يمكن أن تساعد في منع خلل وظائف منطقة ما تحت المهاد؟

من أهم الاحتياطات التي تساعد في منع حدوث خلل في وظائف الغدة تحت المهاد البصري: 

  • علاج العدوى بشكل مبكر وخاصة عند حدوثها في الدماغ.
  • حماية الرأس عند ممارسة الأنشطة الرياضية مثل ركوب الخيل أو ألعاب القوى.
  • الامتناع عن تناول المواد الضارة التي تسبب ضرر للدماغ مثل المخدرات والكحول.
  • عمل فحوصات روتينية بانتظام للكشف عن وجود أي خلل في وقت مبكر.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول.
  • محاولة السيطرة على التوتر والقلق عن طريق ممارسة تمارين التنفس العميق والتأمل.

ما هي المضاعفات المحتملة لخلل وظائف منطقة ما تحت المهاد؟

هناك بعض المضاعفات المحتملة في حالات إهمال علاج الغدة تحت المهاد البصري مثل: 

  • اضطرابات النوم.
  • التأثير على الخصوبة.
  • تأخير النمو.
  • خلل في الهرمونات.
  • زيادة في الوزن.
  • الاضطرابات العاطفية.

ما هو ورم تحت المهاد؟

هو ورم نادر يؤثر على منطقة تحت المهاد الموجودة أسفل الدماغ وينمو غالباً منذ الولادة وهو ورم حميد غير سرطاني، ولكنه يمكن أن يعطل العديد من الوظائف المهمة في منطقة تحت المهاد مما يؤثر بالسلب على وظائف الجسم المختلفة ولا ينتشر هذا الورم إلى أجزاء أخرى في الدماغ.

هل يمكن اكتشاف مشاكل الوطاء مبكرًا؟

نعم، قد يتم في بعض الحالات اكتشاف مشاكل الغدة تحت المهاد البصري مبكرًا، ويساعد ذلك بشكل كبير في تلقي العلاج المناسب وعدم حدوث أي مضاعفات، ويحدث ذلك عند إجراء فحوصات دورية باستمرار أو ملاحظة بعض الأعراض والعلامات مثل وجود مشاكل في النوم أو إجراء اختبارات هرمونية أو حدوث تغيرات في الحالة المزاجية أو مشاكل في الرؤية، ولكن قد لا يتم اكتشافها في بعض الحالات مبكرًا ويتم اكتشافها بشكل متأخر نتيجة تشابه أعراضها مع أعراض بعض الأمراض الأخرى.

ما هي أمراض الوطاء الشائعة؟

من أهم أمراض الغدة تحت المهاد البصري الشائعة ما يلي:

  • متلازمة كالمان وهي عبارة عن حالة وراثية تؤثر على إنتاج الهرمونات الجنسية مما يؤدي إلى تأخر البلوغ.
  • قصور الغدة النخامية وهو يؤثر بشكل أساسي على الغدة النخامية ولكنه يؤثر أيضًا على بعض الأعضاء المحيطة مثل الوطاء.
  • أورام تحت المهاد تؤدي الأورام في هذه المنطقة إلى اختلال في التوازن الهرموني مما يؤثر على جميع غدد الجسم.
  • متلازمة برادر ويلي وهي عبارة عن اضطراب وراثي يؤثر على منطقة تحت المهاد ويؤدي إلى الشعور بالجوع الشديد مما يسبب السمنة.
  • أمراض المناعة الذاتية يهاجم فيها الجسم منطقة تحت المهاد مسببًا الإصابة بداء السكري الكاذب.
  • العدوى التي تسببها بعض أنواع البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات مثل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا.
  • بعض الاضطرابات الوعائية التي تؤثر على الدماغ أو منطقة تحت المهاد أو عند حدوث نزيف في الغدة النخامية.
  • بعض التشوهات الخلقية التي تحدث منذ الولادة مثل خلل النسيج الحاجز البصري.

علاج الغدة تحت المهاد

ما العلاقة بين الغدة تحت المهاد والغدة النخامية؟

تتكامل وظيفة تحت المهاد والغدة النخامية، فهما يتكاملان معًا لتنظيم إفراز الغدد الصماء التي تتحكم في وظائف الجسم المختلفة، وترتبط الغدة النخامية مع تحت المهاد بالأوعية الدموية وبعض الأعصاب.

وتعطي الغدة تحت المهاد إشارات إلى الغدة النخامية تحفزها لإفراز هرموناتها أو التوقف عنها، كما أنها تعطي أوامر إلى الغدة النخامية لتحديد وقت تخزين الهرمونات ووقت إطلاقها.

ما هو دور الوطاء في تنظيم النوم ودرجة الحرارة؟

تلعب منطقة تحت المهاد دورًا رئيسيًا في التحكم في النوم ودرجة حرارة الجسم، خاصة أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين النوم ودرجة الحرارة، فلا يستطيع الجسم النوم في حالات انخفاض درجة الحرارة، وذلك عن طريق استشعار الحرارة من خلال الجلد وإرسالها عبر مستقبلات حرارية إلى منطقة تحت المهاد؛ مما يؤدي إلى إعطاء إشارات للجسم لخفض أو رفع درجة الحرارة عن طريق الأوعية الدموية.

ومنطقة تحت المهاد أيضًا مسؤولة عن تنظيم الساعة البيولوجية في الجسم، وتحدد مواعيد النوم والاستيقاظ بشكل يومي استجابة للضوء والظلام، وتحفز الجسم على إفراز هرمونات تساعد على الاسترخاء والنوم السريع.

الاسئلة الشائعة

ماذا يحدث إذا لم يعمل الوطاء؟

في حالات عدم عمل الغدة تحت المهاد البصري يؤدي ذلك إلى خلل في وظائف الجسم المختلفة نتيجة لوجود خلل في الهرمونات، كما ينتج عنها الكثير من المشاكل أهمها أرق وعدم تنظيم درجة حرارة الجسم.

هل يتحكم الوطاء في الجوع؟

نعم، يستطيع الوطاء التحكم في مراكز الجوع والشبع، كما يتحكم أيضًا في مراكز العطش، فهو يحفز الشعور بالجوع وتناول الطعام، ولهذا فإن الخلل فيه قد يؤدي إلى زيادة وزن الجسم.

هل تحت المهاد غدة؟

نعم منطقة تحت المهاد من الغدد الصماء الرئيسية التي توجد في الجسم، كما أنها تعمل كحلقة وصل بين الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء.

هل ورم تحت المهاد خطير؟

نعم ورم تحت المهاد من الأورام الخطيرة بالرغم من أنه ورم حميد إلا أنه يؤدي إلى حدوث اضطرابات هرمونية تؤثر بشكل كبير على الأشخاص، كما يؤدي إلى اضطراب في الذاكرة والإدراك.

وختاماً، الغدة تحت المهاد البصري واحدة من أهم الغدد في جسم الإنسان، وذلك لأنها تقوم بتنظيم العديد من الوظائف الحيوية في جسم الإنسان، كما أن أي خلل بها قد يؤدي إلى نتائج وخيمة، ولذلك عند ظهور أي أعراض تخص الغدة تحت المهاد البصري يجب استشارة الطبيب المختص بشكل سريع لتلقي العلاج المناسب لأن علاج اضطرابات الغدة تحت المهاد البصري مبكراً يساعد بشكل كبير في زيادة نسبة الشفاء.