التوصيل الي: جدة قد يختلف توفر المنتجات والعروض الترويجية.

القشرة المخية: تركيبها وأهم الأمراض التي تصيب الدماغ

القشرة المخية
0

الدماغ هو العضو المركزي في الجهاز العصبي ويتحكم في جميع وظائف وتفاعلات وسلوك وحركات الإنسان، وهو يتكون من مجموعة عدة طبقات ومنها القشرة المخية وتعرف أيضاً باسم المادة الرمادية ويتكون أيضاً من المادة البيضاء وهي الجزء الداخلي الفاتح الموجود في الدماغ وتختلف كلاً منهما في التركيب ولذلك تظهر بلونين مختلفين.

ما هي القشرة المخية؟

القشرة المخية هي الطبقة الخارجية من الدماغ وتتكون من مجموعة من العصبونات الهرمية المرتبة مع بعضها البعض على شكل ست طبقات، وهي تعرف أيضاً باسم المادة الرمادية وتساعد الإنسان بشكل كبير في الفهم والاستيعاب وتحتوي على مجموعة من التلافيف والأخاديد؛ مما يزيد من مساحة القشرة المخية بشكل كبير ويتراوح سمك هذه المادة من 2 إلى 4 ملم إلا أنها تؤدي العديد من المهام الحيوية في جسم الإنسان.

وتحتوي المادة الرمادية الموجودة في المخ على ما بين 14 و16 مليار خلية عصبية، وتتكون الطبقة الخارجية منها من أجسام الخلايا العصبية، وهي الجزء المسؤول عن استقبال الإشارات العصبية من الخلايا الأخرى، كما أنها تفتقر إلى المادة الدهنية التي تغطيها، لذلك يكون لونها داكناً.

ما هي وظيفة القشرة المخية في الدماغ؟

من أهم وظائف القشرة المخية ما يلي:

وظائف الفص الجبهي

الفص الجبهي هو الجزء الأمامي من المخ والجزء الأعلى من الجهاز العصبي، وهو المسؤول عن الحركات الإرادية والتفكير والتخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرارات وإنتاج الكلام والتحكم في حركة الجسم، كما يتحكم في المشاعر والسلوك والتركيز والانتباه.

وظائف الفص الجداري

هو الجزء الموجود بين الفصين الجبهي والقذالي، ويوجد فوق الفص الصدغي، وتتمثل وظيفة القشرة المخية في الفص الجداري في معالجة المعلومات الحسية مثل الألم والضغط واللمس والاهتزاز ودرجة الحرارة، كما يساعد في إدراك موقع الجسم وتوجيه عضلات اليد والذراع والتنسيق بين الحركة والإحساس.

وظائف الفص الصدغي

يقع الفص الصدغي على جانبي الدماغ أسفل الفصين الجبهي والجداري، وهو المسؤول عن السمع وفهم اللغة وتكوين الذكريات والتعلم، كما يساهم في التعرف على الأصوات والوجوه وفهم نبرة الكلام والمعاني المرتبطة به.

وظائف الفص القذالي

هو الجزء الخلفي من الدماغ ويشمل التفسير البصري ورسم الخرائط المرئية للعالم وإدراك العمق والمسافة والتعرف على الأشياء والوجوه وجميع البيانات المرئية المتعلقة باللون والحركة والاتجاه، كما يساعد في تحليل الصور وربطها بالمعلومات المخزنة في الذاكرة.

وظائف إضافية للقشرة المخية

بالإضافة إلى وظائف الفصوص الرئيسية، تساعد القشرة المخية في تنظيم الوعي والانتباه والتفكير المجرد والتعلم والتكيف مع المواقف المختلفة، كما تلعب دور مهم في تكوين الذكريات طويلة المدى وربط المعلومات الحسية بالسلوك والاستجابة المناسبة.

وظيفة القشرة المخية

ما هي طبقات القشرة المخية؟

تتكون القشرة المخية الحديثة من ست طبقات رئيسية وهي: 

الطبقة الجزيئية

هي الطبقة السطحية والخارجية من المادة الرمادية، وتتكون من مجموعة من الألياف العصبية المتشابكة مع بعضها البعض مع عدد قليل من الخلايا العصبية، وتساعد بشكل كبير في الربط بين الطبقات المختلفة ونقل الإشارات العصبية بينها.

الطبقة الحبيبية الخارجية

هي عبارة عن طبقة رقيقة يوجد بها عدد كبير من الخلايا العصبية النجمية والخلايا الهرمية الصغيرة، وتنتشر بشكل واضح في المناطق الحسية في الدماغ، كما تحتوي على أجسام جولجي وتساعد في استقبال الإشارات العصبية من القشرة المجاورة.

الطبقة الهرمية الخارجية

هي عبارة عن مجموعة من الخلايا العصبية الهرمية الشكل التي ترسل محاورها إلى أجزاء أخرى من القشرة المخية، وهي أكثر تطوراً من الطبقة الحبيبية، كما تلعب دوراً مهماً في الربط بين نصفي الدماغ.

الطبقة الحبيبية الداخلية

هي الطبقة المسؤولة عن استقبال المعلومات الحسية القادمة من المهاد، وتتكون من أجسام جولجي الصغيرة والخلايا النجمية، وتظهر بشكل واضح في المناطق الحسية.

الطبقة الهرمية الداخلية

هي عبارة عن خلايا هرمية كبيرة ترسل إشارات إلى أجزاء بعيدة في الجهاز العصبي مثل جذع الدماغ والحبل الشوكي، وتتواجد بكثرة في المنطقة الحركية ويطلق عليها اسم الخلايا الهرمية العملاقة أو خلايا بيتز.

الطبقة متعددة الأشكال

هي أعمق طبقة في القشرة المخية وتحتوي على خلايا عصبية ذات أشكال متنوعة، وتعمل على ربط القشرة بالمناطق العميقة الموجودة في الدماغ وخاصة المهاد؛ مما يساعد في تبادل الإشارات العصبية بينهما.

ما هي الأمراض التي تصيب القشرة الدماغية؟

تصاب القشرة الدماغية بالعديد من الأمراض ومن أهمها ما يلي:

داء الزهايمر

الزهايمر من أهم الأسباب الشائعة للخرف ويحدث بسبب تراكم مجموعة من البروتينات التي تؤثر على التواصل بين خلايا الدماغ وتؤدي إلى انكماش الخلايا العصبية وتلفها ويؤثر بشكل أساسي على الذاكرة ثم يؤثر بعد ذلك على التفكير واللغة وتغيير السلوك الاجتماعي ويصيب النساء أكثر من الرجال ويصيب في الغالب الأشخاص ابتداءً من عمر 65 سنة.

الضمور القشري الخلفي

هو عبارة عن ضمور يحدث بشكل تدريجي في الجزء الخلفي من القشرة الدماغية، ويصاب فيه المريض بالخرف مع وجود مشاكل في التفكير والسلوك والحركة والحالة المزاجية ويؤثر على تناسق العضلات والتفكير والذاكرة ويصيب في الغالب الأشخاص من عمر 50 إلى 65 سنة.

الخرف الجبهي الصدغي

هو عبارة عن أحد أنواع الخرف نتيجة لإصابات في الفص الجبهي والصدغي ويؤدي إلى ضعف القدرة المعرفية لدى المريض، ويصيب في الغالب الأشخاص من عمر 40 إلى 60 سنة، ويحدث نتيجة تراكم مواد بروتينية داخل الخلايا العصبية مما يمنعها عن أداء وظيفتها.

الخرف الوعائي 

يحدث بشكل أساسي نتيجة لوجود خلل في الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ وبالتالي نقص كمية الأكسجين والمواد الغذائية التي تصل إلى الدماغ وتظهر أعراض الخرف الوعائي بشكل تدريجي ويصعب التمييز بينه وبين حالات الخرف الأخرى.

خلل التنسج القشري

هو عبارة عن خلل في القشرة الدماغية للجنين ويؤدي إلى تأخر النمو وحدوث نوبات الصرع، وتكون فيه الخلايا العصبية في مكان خاطئ أو بها خلل في شكلها وبنيتها وهو السبب الأكثر شيوعاً للصرع المستعصي على الأدوية للأطفال والمراهقين.

خرف أجسام ليوي

يظهر في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة وتصاب به الرجال أكثر من النساء، ويحدث بسبب انكماش الخلايا العصبية وتضررها، ويسبب تغيرات في السلوك مصحوبا بالتدهور المعرفي والتفكير وتغيرات في الحالة المزاجية وضعف في الذاكرة والتعلم.

التصلب الحدبي

هي عبارة عن متلازمة وراثية تؤدي إلى ظهور أورام غير سرطانية في بعض الأجهزة الموجودة في الجسم ومنها الجهاز العصبي المركزي، ولكنها تؤثر أيضاً على العين والقلب والجلد، وتختلف أعراضه حسب الجزء المصاب ولكنه يؤدي إلى اضطراب التواصل والتفاعل الاجتماعي ويؤدي إلى مشكلات سلوكية ونوبات عصبية عندما يصيب الدماغ.

تضخم الدماغ الشقي 

هو عبارة عن اضطراب خلقي نادر يؤثر على نصف الكرة المخية ويسبب تشوه وخلل به ويكون مصحوب بنوبات صرع جزئية وشلل، ويبدأ في الغالب من مرحلة حديثي الولادة أو الطفولة المبكرة ويؤثر على نمو الطفل النفسي والحركي.

داء باركنسون 

من الأمراض التنكسية العصبية الشائعة، وتبدأ الإصابة به غالباً في فترة منتصف العمر أو بعد ذلك، ويترافق مع بعض الاضطرابات الحركية مثل بطء الحركة والرعاش وتيبس العضلات وصعوبة المشي، وقد يصاحبه أيضاً بعض الاضطرابات المعرفية مع تقدم الحالة.

داء هنتنغتون

هو عبارة عن حالة نادرة تحدث في الغالب بسبب عوامل وراثية، وتسبب بطئاً في الحركة وضعفاً في الذاكرة والتفكير مع تغيرات في الحالة المزاجية والسلوكية لدى المريض، وينتشر بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عاماً، ولكن قد يصيب أيضاً كبار السن.

الصرع القشري

يعد من أكثر الاضطرابات المرتبطة بالقشرة الدماغية، ويحدث نتيجة نشاط كهربائي غير طبيعي في الخلايا العصبية بالقشرة؛ مما يؤدي إلى نوبات متكررة من التشنجات أو فقدان الوعي أو اضطرابات حسية وحركية.

التنكس القشري القاعدي

هو اضطراب عصبي تنكسي نادر يصيب القشرة الدماغية والعقد القاعدية، ويسبب ضعفاً في الحركة وتيبساً في العضلات مع صعوبة في التوازن والتنسيق واضطرابات في التفكير واللغة، ويعد من الأمراض المرتبطة بشكل مباشر بتلف القشرة الدماغية.

التهاب القشرة الدماغية 

التهاب القشرة الدماغية هي إحدى الحالات المرضية الخطيرة التي تؤدي إلى التهاب في أنسجة الدماغ، وتحدث غالبًا نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية أو أمراض مناعية ذاتية يقوم فيها الجسم بمهاجمة الدماغ وتختلف اعراض التهاب القشرة المخية من حالة إلى أخرى حسب المنطقة المصابة، وتسبب غالبًا حمى وصداعًا شديدًا مع تشوش ذهني وتغيرات مفاجئة في الشخصية والسلوك، وقد تظهر هلاوس ونوبات صرع.

أورام القشرة الدماغية

من الأمراض الخطيرة التي تؤثر بشكل كبير على الدماغ سواء كانت أورام حميدة أو خبيثة، وتؤدي إلى الاحساس بالصداع الشديد مع التشنجات العصبية وصعوبة في التفكير والتركيز وتلعثم في الكلام وفقدان السمع والبصر تنميل وخدران في الوجه.

السكتة الدماغية القشرية

تحدث نتيجة انقطاع تدفق الدم إلى جزء من القشرة الدماغية؛ مما يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية وظهور أعراض مثل ضعف الحركة أو فقدان الكلام أو اضطرابات الرؤية حسب المنطقة المصابة.

الشلل الدماغي

قد يحدث نتيجة تلف أو خلل في القشرة الدماغية أثناء الحمل أو الولادة أو بعدها بفترة قصيرة، ويسبب اضطرابات في الحركة والتوازن وتناسق العضلات.

شقوق القشرة المخية

تطور القشرة المخية

تطورت القشرة المخية بشكل كبير على مدار السنين وخاصة لدى البشر وأدى ذلك إلى تطورات كبيرة في القدرات المعرفية والسلوكية وزيادة قدرة البشر على أداء بعض الوظائف المعرفية المعقدة، وساعد التطور البشري بشكل كبير في تشكيل القشرة الحديثة للدماغ؛ مما أدى إلى دعم التفكير واللغة والتفاعلات الاجتماعية لدى الأشخاص.

وتساعد شقوق القشرة المخية بشكل كبير في زيادة مساحة سطح الدماغ، كما تساعد أيضاً في فصل أقسامه المختلفة ويوجد أكثر من شق مخي رئيسي وهو الشق الطولي والشق الجانبي والشق المركزي.

ما هي الباحات القشرية؟

هي عبارة عن مناطق محددة داخل القشرة الدماغية، وتنقسم القشرة الدماغية إلى حوالي 52 باحة تسمى باسم باحات برودمان، وتنقسم هذه الباحات إلى ثلاث أنواع رئيسية وهي:

  • الباحة الحركية وهي المسؤولة عن دور القشرة المخية في الحركة الإرادية الدقيقة مثل حركة اليدين، وهي مسؤولة عن التخطيط واختيار الحركات الإرادية قبل تنفيذها، كما تتحكم في التحكم العضلي للجسم بشكل عام.
  • الباحة الحسية وهي المسؤولة عن استقبال ومعالجة الإشارات الحسية مثل اللمس والألم ودرجة الحرارة والضغط، كما تشمل بعض الوظائف البصرية والسمعية من خلال المناطق المرتبطة بها.
  • الباحة الترابطية وهي تمثل شبكة اتصال معقدة تربط بين المنطقة الحسية والحركية، وهي مسؤولة عن اللغة واتخاذ القرارات والذاكرة والتفكير، كما تلعب دور مهم في الإدراك والتعلم وحل المشكلات.

كيف يتم تشخيص أمراض القشرة المخية؟

يمكن تشخيص أمراض القشرة المخية من خلال مجموعة من الفحوصات العصبية والتصويرية الدقيقة لتحديد سبب الخلل ومدى تأثيره على الدماغ بشكل واضح وأهم هذه الفحوصات ما يلي:

  • الفحص العصبي الكامل لتقييم الذاكرة والحركة والتوازن وردود الفعل العصبية.
  • استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي MRI للكشف عن الضمور أو الأورام أو التلف القشري.
  • الأشعة المقطعية CT لتحديد النزيف أو التغيرات البنيوية في أنسجة الدماغ.
  • تخطيط الدماغ الكهربائي EEG لقياس النشاط العصبي خاصة في حالات الصرع.
  • اختبارات الوظائف المعرفية لتقييم الذاكرة والانتباه والقدرات الإدراكية.
  • تحاليل الدم لاستبعاد الأسباب الالتهابية أو المناعية أو نقص الفيتامينات.

هل يمكن الوقاية من أمراض القشرة المخية؟

نعم، يمكن تقليل خطر الإصابة بأمراض القشرة المخية، وذلك من خلال اتباع نمط حياة صحي يحافظ على صحة الدماغ ويقلل عوامل الخطر:

  • ضبط ضغط الدم والسكر لتقليل تأثيرهما على الأوعية الدموية الدماغية.
  • ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين الدورة الدموية ووصول الأكسجين للمخ.
  • تناول غذاء صحي غني بالأوميجا 3 ومضادات الأكسدة لدعم الخلايا العصبية.
  • الابتعاد عن التدخين والكحول لتقليل تلف الخلايا العصبية.
  • الحفاظ على النشاط الذهني مثل القراءة وحل الألغاز وتنشيط الذاكرة.
  • النوم الجيد المنتظم لدعم وظائف الدماغ وتجديد الخلايا العصبية.

ما هي مضاعفات أمراض القشرة المخية غير المعالجة؟

إهمال علاج أمراض القشرة المخية يؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائف الدماغ وقد يصل في بعض الحالات إلى فقدانها بشكل كامل:

  • تدهور تدريجي في الذاكرة قد يصل إلى الخرف في الحالات المتقدمة.
  • صعوبة في الكلام أو فقدان القدرة على التعبير وفهم اللغة.
  • اضطرابات في الحركة مثل فقدان التوازن أو صعوبة المشي.
  • زيادة احتمالية حدوث نوبات صرع متكررة في بعض الحالات.
  • تغيرات سلوكية ونفسية مثل الارتباك أو الاكتئاب أو العدوانية.
  • فقدان الاستقلالية والحاجة إلى رعاية مستمرة في المراحل المتقدمة.

أول دواء جديد للسكتة الدماغية منذ 30 عام

وافقت هيئة FDA في مارس 2025 على دواء جديد لعلاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة يعرف بـ TNKase أو تينيكتيبلاز، والفارق الجوهري أنه يعطى للمريض عبر حقنة وريدية واحدة في 5 ثواني فقط بدلاً من التنقيط المستمر لمدة 60 دقيقة مع الدواء القديم.

وقد أثبت الدواء في تجربة على 1600 مريض فاعلية مماثلة للعلاج التقليدي مع نفس مستوى الأمان؛ مما يجعله خياراً أسرع وأبسط لفرق الطوارئ عند التعامل مع مرضى السكتة الدماغية خلال الساعات الأولى الحاسمة.

اعراض التهاب القشرة المخية

الأسئلة الشائعة 

ما هو دور القشرة المخية؟

القشرة الدماغية هي المسؤولة عن التخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرارات والتحكم في الحركات الإرادية والعواطف ومعالجة المعلومات الحسية الواردة من الجسم ومعالجة الأصوات وتفسير الإشارات البصرية.

ما هي أعراض تلف قشرة الدماغ؟

تختلف اعراض تلف قشرة الدماغ حسب المنطقة المصابة، ولكن يصاب المريض في الغالب بمشاكل في الانتباه والتركيز وصعوبة في اتخاذ القرارات والعثور على الكلمات المناسبة وتقلبات حادة في الشخصية مع مشاكل في الرؤية أو السمع.

ما هو مرض القشرة على المخ؟

هو عبارة عن مجموعة من الأمراض التي تصيب القشرة الدماغية مثل التشوهات أو الالتهابات أو الضمور القشري الخلفي أو الزهايمر أو غيرها من الحالات الأخرى التي تؤثر بالسلب على قشرة الدماغ.

ما هي القشرة الدماغية؟

هي الطبقة الخارجية الرقيقة التي توجد في الدماغ ويبلغ سمكها من 2 إلى 4 ملم، وتحتوي على العديد من الخلايا العصبية، كما يوجد بها بعض الأخاديد والتلافيف لزيادة مساحة سطحها وبالتالي استيعاب أكبر عدد من الخلايا العصبية.

وختاماً، تلعب القشرة المخية دوراً هاماً في أداء العديد من الوظائف في جسم الإنسان، وقد تصاب هذه القشرة ببعض الأمراض التي تؤثر سلباً على وظائفها، ويؤثر ذلك بشكل كبير على التفكير وحل المشكلات لدى الأشخاص، كما يؤثر على الذاكرة والتفاعل الاجتماعي، ولذلك يجب عند ظهور أي أعراض التوجه إلى الطبيب المختص لاكتشاف الحالة وعلاجها بشكل صحيح.