يجب اتباع نظام غذائي لمرضى الزهايمر لأن ذلك يساعد في تحسين حالاتهم وتعزيز قدرة التذكر والإدراك لديهم، وقد ينسى مريض الزهايمر متى كانت آخر مرة تناول فيها الطعام.
ولذلك يجب عمل جدول ثابت لأوقات معينة يتم فيها إعطاء الطعام لمرضى الزهايمر، ويجب إعطائه طعام محدود وصحي مع الحرص على تشجيعه، وسنتعرف في هذا المقال على أفضل نظام غذائي لمرضى الزهايمر وأهم العناصر الغذائية لصحة الدماغ.
لماذا يعد النظام الغذائي مهمًا لمرضى الزهايمر؟
يجب عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر لأن التغذية الصحيحة لها أهمية كبيرة في تحسين صحة الأوعية الدموية والجسم بشكل عام، كما أن هناك بعض الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات التي تساعد في تعزيز صحة الدماغ مثل الأسماك الغنية بالأوميجا 3 وتساعد التغذية السليمة أيضاً في تقليل الترسبات الضارة التي تؤدي إلى تراكم البيتا اميلويد مما يقي من تلف خلايا الدماغ، وللاطلاع على معلومات طبية موثوقة حول هذا المرض وغيره من الاضطرابات العصبية يمكن تصفح قسم الأمراض والحالات الذي يضم مجموعة واسعة من الموضوعات الصحية.
وتساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة في تخفيف الإجهاد التأكسدي وحماية الخلايا من الالتهابات ويجب أيضاً إعطاء الفيتامينات مثل فيتامين ب 1 وب 6 وب 9 وفيتامين أ لأنها تحتوي على مضادات الأكسدة وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتساعد في حماية الأعصاب وتعزيز الذاكرة.
ما هو أفضل نظام غذائي لمرضى الزهايمر؟
يفضل عند تغذية مرضى الزهايمر اتباع أحد النظم الغذائية التالية:
نظام البحر الأبيض المتوسط
هو عبارة عن نظام غذائي مستوحى من تقاليد الشعوب المطلة على البحر الأبيض المتوسط ويعتمد بشكل أساسي على تناول الفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة، كما يتم الاعتماد على الدهون الصحية مثل زيت الزيتون ويتم فيه التركيز على الأسماك والمأكولات البحرية الغنية بالأوميجا 3 كما يمكن تناول الدواجن ومنتجات الألبان.
حمية MIND لصحة الدماغ
هو عبارة عن نظام صمم خصيصاً للحماية من تدهور القدرات الإدراكية ويساعد في تعزيز نشاط الدماغ، كما يساعد هذا النظام بشكل كبير في تأخير مراحل الزهايمر ويعرف بالنظام الغذائي لصحة الدماغ وهو يجمع بين حمية البحر الأحمر والمتوسط ونظام DASH.
ويعتمد هذا النظام على تناول بعض الأطعمة مثل الخضروات والتوت والمكسرات وزيت الزيتون والحبوب الكاملة والأسماك والبقوليات والدواجن والحد من بعض الأطعمة الأخرى مثل الزبدة والسمن النباتي والجبن واللحوم الحمراء والأطعمة المقلية والمعجنات والحلويات.
أوجه التشابه بين النظامين
يعد كلا من النظامين أفضل نظام غذائي لمرضى الزهايمر حيث يتشابه كل منهما في الاعتماد على الأطعمة الصحية والتركيز على الخضروات والفواكه والمكسرات والبقوليات والدهون الصحية ويستخدم زيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون.
كما يعتمد للحصول على البروتينات بشكل أساسي على الدواجن والأسماك مع تقليل الاعتماد على اللحوم الحمراء والابتعاد تماماً عن الأغذية الضارة مثل الأطعمة المقلية والسريعة والحلويات والمعجنات.
لماذا يوصي الخبراء بهذه الأنماط الغذائية؟
يوصي الخبراء والأطباء باتباع هذه الأنماط الغذائية لمرضى الزهايمر للأسباب التالية:
- غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات مثل الأوميجا 3 وفيتامين E وحمض الفوليك التي تساعد في محاربة الإجهاد التأكسدي وحماية الخلايا العصبية من التلف.
- تساعد هذه الأنظمة في تقليل ظهور لويحات البيتا اميلويد وتشابكات تاو في الدماغ مما يؤدي إلى بطء تطور مراحل الزهايمر.
- تساعد في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وبالتالي تدفق كمية كافية من الدماء المحملة بالأكسجين والعناصر الغذائية إلى الدماغ.
- تساعد في تقليل الالتهابات المزمنة التي قد تؤثر مع مرور الوقت بالسلب على خلايا الدماغ.
- تحسين قدرات الذاكرة والتركيز وتقليل الضباب الذهني المرتبط بتقدم العمر.
ما هي أفضل الأطعمة لمرض الزهايمر؟
عند عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر يجب إدراج الأطعمة التالية:
- الخضروات الورقية الخضراء لأنها غنية بفيتامين b12 وحمض الفوليك.
- الأسماك التي تحتوي على الأوميجا 3 مثل التونة والسلمون والماكريل تعد أفضل أطعمة مفيدة لمرضى الزهايمر.
- المكسرات الغنية بالأوميجا 3 والمغنيسيوم والزنك مثل اللوز والكاجو والبندق واللوز.
- القهوة لأنها تحتوي على مواد مضادة للأكسدة.
- العنب والتوت والفراولة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة.
- البقوليات التي تحتوي على المغنيسيوم مثل الحمص والفول والعدس.
- الأفوكادو ويعد من الدهون الصحية المفيدة للدماغ.
- بعض أنواع البهارات والتوابل مثل الزنجبيل والكركم.
- الزيوت النباتية مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون.
- بعض أنواع بذور عباد الشمس وبذور الكتان وتساعد أيضا في تجنب الإمساك.
- الشاي الأخضر لأنه غني بمركب متعدد الفينول ومضادات الأكسدة.
- الدواجن والبيض تعد من أهم مصادر البروتين، كما يحتوي البيض على مادة الكولين التي تعزز الذاكرة.
وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز ساهم في تحقيق أداء معرفي أفضل وساعد على انخفاض خطر الضعف الإدراكي البسيط في بعض العينات عالية الخطورة الوعائية ولكن النتائج لم تكن نفسها في جميع الدراسات ويساعد النظام الغذائي الجيد في تقليل خطر الإصابة أو الوقاية من المرض ولكن لا يمكن الاعتماد عليه وحده في العلاج بل يلزم استخدام العلاج الدوائي تحت إشراف طبي متخصص.
ما هي أهم العناصر الغذائية لصحة الدماغ؟
من أهم العناصر الغذائية التي يجب إدراجها عند عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر:
- فيتامين ب 6 يعد من أفضل الفيتامينات لمرضى الزهايمر ويوجد في الذرة والموز والأرز والبيض واللحوم.
- فيتامين ب 1 يوجد في الأسماك والفول الصويا وصفار البيض والأرز الصلب.
- فيتامين C يوجد في الكيوي والجوافة والبابايا واللفت ويساعد في محاربة الجذور الحرة.
- فيتامين E يساعد في توصيل الأكسجين إلى الدماغ ويوجد في السبانخ والمكسرات واللفت واللوز.
- فيتامين ب 12 يساعد في تحسين الذاكرة القصيرة ويوجد في البيض والحليب.
- الأوميجا 3 يوجد في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين ويساعد في تنشيط الذاكرة.
- الكولين ويساعد في تعزيز الوظائف الإدراكية ويوجد في منتجات الصويا وصفار البيض.

أطعمة ومشروبات يفضل الحد منها
من أهم الأطعمة الممنوعة لمرضى الزهايمر ما يلي:
- الأطعمة المقلية.
- اللحوم المصنعة والمدخنة.
- الدهون المشبعة والمهدرجة.
- المواد الملونة والتي تحتوي على مواد حافظة.
- الأجبان المصنعة.
- الأسماك الغنية بالزئبق.
- الكربوهيدرات البسيطة.
- الحلويات الغنية بالسكر.
- الأطعمة الغنية بالأملاح.
- الوجبات السريعة الغنية بالدهون.
- المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
نموذج جدول غذائي يومي لمريض الزهايمر
سنقدم نموذج يومي عملي يمكن تطبيقه عند عمل رجيم مرضى الزهايمر ويظهر ذلك في الآتي:
وجبة الإفطار
يمكن أن تحتوي وجبة الإفطار على شريحة من التوست المصنوع من الحبة الكاملة مع نصف حبة من الافوكادو وبيضتان مخفوقتان ومطهيتان بزيت الزيتون.
وجبة خفيفة صباحية
يمكن بعد الإفطار بفترة تناول وجبة خفيفة تحتوي على أطعمة تقوي الدماغ مثل إعطاء حفنة من المكسرات اللوز أو عين الجمل أو شرائح صغيرة من التفاح.
وجبة الغداء
يجب أن تحتوي وجبة الغداء على قطعة من سمك السلمون المشوي لأنه يحتوي على الأوميجا 3 الذي يساعد في تعزيز صحة الدماغ، كما يجب إعطاء المريض الأرز البني ونصف كوب من البروكلي المطهو على البخار.
وجبة خفيفة مسائية
أثناء اتباع حمية مريض الزهايمر يمكن إعطاء المريض وجبة مسائية خفيفة تحتوي على ثمار التوت الغنية بمضادات الأكسدة أو كوب من الزبادي اليوناني قليل الدسم.
وجبة العشاء
يمكن أن تحتوي وجبة العشاء على نصف رغيف من خبز الحبة الكاملة وملعقتين كبيرتين من الحمص المهروس وصدر دجاج مشوي مقطع إلى قطع صغيرة.
نصائح الترطيب وشرب الماء
عند عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر يجب مراعاة شرب كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف، كما يجب الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ ويفضل أيضاً إعطائه الشاي الأخضر الدافئ أو عصائر الفواكه الطبيعية الخالية من السكر.
التغذية المناسبة في مراحل الزهايمر المختلفة
تتطلب كل مرحلة من مراحل الزهايمر نظام غذائي لمرضى الزهايمر حسب المرحلة ويتبين ذلك في الآتي:
التغذية في المرحلة المبكرة
يجب في هذه المرحلة إعطاء المريض الأطعمة التي تساعد في تعزيز القدرة على التفكير والتركيز وأداء المهارات مثل الأطعمة الغنية بالأوميجا 3 والفيتامينات مثل الخضروات والفواكه والأسماك الدهنية وغيرها، وللتعرف بشكل أوسع على العلامات الأولى وأساليب التعامل مع الزهايمر المبكر يمكن الرجوع إلى الدليل المتخصص الذي يشرح أعراضه وخيارات التدخل المبكر.
التغذية في المرحلة المتوسطة
في هذه المرحلة تبدأ ظهور صعوبة البلع عند مريض الزهايمر ويتطلب ذلك نظام غذائي لمرضى الزهايمر يحتوي على أطعمة طرية ولينة يمكن بلعها بسهولة مثل الموز والفواكه المهروسة والبروتينات الطرية ويفضل اختيار الأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية هامة.
التغذية في المرحلة المتقدمة
يعتمد المريض في هذه المرحلة بشكل أساسي على الآخرين في التغذية فقد لا يستطيع تناول طعامه بنفسه، كما قد يجد صعوبة بالغة في بلع الطعام ويستوجب ذلك تناول الطعام ببطء مع اختيار أطعمة شديدة النعومة وزيادة السوائل.
كيف تتعامل مع فقدان الشهية لدى مريض الزهايمر؟
يمكن التعامل مع فقدان الشهية عند مرضى الزهايمر عن طريق الآتي:
- تقديم وجبات صغيرة الحجم على مدار اليوم.
- مراعاة الإكثار من شرب السوائل لتجنب الجفاف.
- اختيار أغذية غنية بالعناصر المهمة لدعم مصلحة المريض.
- تناول الطعام مع المريض لتشجيعه على الأكل.
- تقديم الأطعمة التي يستطيع المريض مسكها باليد بسهولة.
- اختيار الأكل المناسب لمريض الزهايمر مثل الأطعمة المهروسة و المطبوخة بشكل جيد.
- يمكن استخدام الأعشاب والتوابل لتحسين الطعم.
- تقليل المشتتات حول المريض وتوفير بيئة هادئة أثناء تناول الوجبات.
- تقديم نوع واحد من الطعام أو نوعين على الأكثر للتسهيل على المريض.
- تقديم الأطعمة التي يحبها ويفضلها مع تذكيره بتناول الطعام بلطف.
- عدم الضغط على المريض بتناول الطعام والانتظار حتى يهدأ قليلاً قبل تقديم الطعام.

التغذية وصعوبات البلع عند مرضى الزهايمر
نظراً لصعوبات البلع التي يواجهها مريض الزهايمر يجب مراعاة إعطاء نظام غذائي لمرضى الزهايمر مناسب لحالة المريض لأن ذلك يساعد في تغذيته بالطريقة الصحيحة وخاصة في المراحل المتقدمة التي يؤثر فيها تلف الدماغ بشكل كبير على الجزء المسؤول عن عضلات البلع.
علامات صعوبة البلع
من أهم علامات صعوبة البلع التي تظهر على المريض ما يأتي:
- السعال والاختناق بشكل متكرر.
- حدوث شرقة باستمرار.
- صعوبة في التنفس أثناء عملية البلع.
- فقدان الوزن بشكل غير مبرر.
- تكرار الإصابة بالالتهاب الرئوي.
- حدوث بحة في الصوت.
- احتباس الطعام لفترة طويلة دون البلع.
- إحساس المريض بالتصاق الطعام في الحلق.
- سيلان اللعاب بشكل لا إرادي من المريض.
- الشعور بوجود كتلة أو عائق في الحلق.
- وجود ألم أثناء البلع.
الأطعمة المناسبة
يشيع سؤال ماذا يجب أن يأكل مريض الزهايمر؟ ويجب عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر يحتوي على الأطعمة اللينة والمهروسة والمسلوقة المخفوقة مع مراعاة إزالة البذور من الأطعمة التي تحتوي على البذور ويجب اختيار الأطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية الهامة لتغطية احتياجات الجسم من الفيتامينات والمعادن كما يجب مراعاة شرب كمية كافية من السوائل.
الأطعمة التي قد تزيد خطر الاختناق
يجب ملاحظة ما هي الأطعمة التي يجب تجنبها عند الإصابة بمرض الزهايمر؟ لأن بعض الأطعمة تزيد من خطر الاختناق لدى مريض الزهايمر ويجب تجنب هذه الأطعمة عند عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر ومن أشهر هذه الأطعمة ما يأتي:
- المكسرات والبذور.
- الفشار.
- الخضروات الصلبة مثل الجزر.
- الفواكه الصلبة مثل التفاح.
- الأطعمة اللزجة مثل زبدة الفول السوداني.
- الحلوى الهلامية التي تلتصق بالجدران الداخلية للحلق.
- اللحوم الليفية الجافة.
- مكعبات الجبن كبيرة الحجم من دون تقطيع.
- الخبز الجاف.
هل يحتاج مريض الزهايمر إلى مكملات غذائية؟
نعم قد يحتاج مريض الزهايمر في بعض الحالات إلى المكملات الغذائية وخاصة في حالة عدم اتباع نظام غذائي لمرضى الزهايمر حيث لا يستطيع أفراد الأسرة أو المقيمين معه إقناعه بتناول الطعام، وقد تختلف الاحتياجات الغذائية وطرق المتابعة تبعاً لاختلاف انواع الزهايمر وخصائص كل حالة، لذلك يفيد التعرف على الفروق بينها عند وضع خطة الرعاية المناسبة.
ويجب في هذه الحالة تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على بعض الفيتامينات مثل فيتامين E وفيتامين D وفيتامين C وفيتامين بي بأنواعه المختلفة والاوميجا 3.
أخطاء شائعة في تغذية مرضى الزهايمر
عند عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر يجب مراعاة تجنب الأخطاء التالية:
- إعطاء ثلاث وجبات رئيسية ضخمة لأنه يفضل بدلا من ذلك تقسيم الوجبات على مدار اليوم.
- تقديم الأطعمة الصلبة أو ذات الحجم الكبير.
- عدم إعطاء المريض الماء والانتظار حتى يطلبه.
- زيادة تناول الحلويات واللحوم المصنعة والأطعمة المقلية.
- إجبار المريض بالقوة على تناول الطعام.
- عدم تقديم الفيتامينات والعناصر الأساسية في الوجبة.
- تقديم الأطعمة ساخنة للغاية من دون فحصها لأن ذلك يؤدي إلى حدوث حروق الفم.
متى يجب مراجعة الطبيب أو أخصائي التغذية؟
يفضل مراجعة طبيب التغذية المختص منذ البداية لعمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر يتناسب مع مرحلة المريض ولكن يجب مراجعته أيضاً في الحالات التالية:
- فقدان شديد وغير مبرر في الوزن.
- فقدان في الشهية.
- رفض تناول الطعام.
- تحديد العناصر الغذائية التي يجب إدراجها ضمن النظام الغذائي.
- إذا كان أهل المريض يبحثون عن طرق سهلة يمكن من خلالها تحفيز المريض على تناول الطعام.

نصائح للوقاية من مرض الزهايمر
يمكن الوقاية من الزهايمر عن طريق اتباع النصائح الآتية:
- اتباع أفضل نظام غذائي للذاكرة يحتوي على بعض الفيتامينات الهامة مثل فيتامين بي والاوميجا 3.
- تجنب التدخين وشرب الكحوليات.
- المشاركة الاجتماعية مع الأهل والأصدقاء وأفراد العائلة.
- ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد في تعزيز وصول الدم إلى الدماغ.
- التحكم في بعض الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.
- الحفاظ على النشاط العقلي وتحسين مهارات التركيز عن طريق القراءة وحل الكلمات المتقاطعة.
- الحصول على قسط كافي من النوم ما لا يقل عن ثمان ساعات يومياً.
الأسئلة الشائعة
هل أوميغا 3 مفيدة لمرضى الزهايمر؟
نعم الأوميجا 3 مفيدة في حالات الزهايمر وخاصة في المراحل المبكرة لأنه يساعد في حماية الدماغ من الإصابة بالمرض كما يقلل تطور المرض.
هل السكر يزيد أعراض الزهايمر؟
نعم الإفراط في تناول السكر يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم وبالتالي ارتفاع مستواه في الدماغ مسبباً تدهور الوظائف الإدراكية لمريض الزهايمر.
ما هي أفضل فيتامينات لمرضى الزهايمر؟
من أهم الفيتامينات لمريض الزهايمر فيتامين E وفيتامين B بأنواعه المختلفة وفيتامين D وفيتامين C والاوميجا 3 وتساعد جميعها في تعزيز صحة الدماغ كما تحتوي على مضادات الأكسدة.
هل يساعد النظام الغذائي على إبطاء تطور الزهايمر؟
نعم قد يساعد اتباع نظام غذائي لمرضى الزهايمر بشكل كبير في تأخير تفاقم أعراض الزهايمر وزيادة قدرة المريض على أداء أنشطته اليومية لأطول فترة ممكنة.
كم عدد الوجبات المناسبة لمريض الزهايمر؟
يفضل تقسيم الوجبات لمرضى الزهايمر إلى ست وجبات أو أكثر يومياً تحتوي كل وجبة على بعض العناصر الغذائية الهامة للمريض.
ما هي أفضل فطور لمريض الزهايمر؟
يمكن لمريض الزهايمر في وجبة الفطور تناول توست الحبة الكاملة مع البيض المخفوق والزبادي اليوناني مع بعض الفواكه مثل الفراولة والتوت.
هل البيض مفيد لمريض الزهايمر؟
نعم البيض من الأطعمة المفيدة جداً لمرضى الزهايمر ويساعد بشكل كبير في دعم صحة الدماغ لأنه يحتوي على مادة الكولين التي تساعد في إنتاج الناقل العصبي الرئيسي المسؤول عن الذاكرة والتعلم كما يحتوي على فيتامين b12 وأوميجا 3.
هل القهوة مفيدة أم ضارة لمرضى الزهايمر؟
يمكن إدراج القهوة عند عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر ولكن باعتدال فيجب ألا يتعدى ذلك ثلاث أكواب يومياً لأن زيادتها تسبب التوتر والأرق.
ماذا أفعل إذا كان مريض الزهايمر يرفض تناول الطعام؟
يجب عدم التعامل معه بعصبية أو إجباره على تناول الطعام ويجب تحفيزه على تناول الأطعمة وتقديم وجبات صغيرة ومحبوبة بالنسبة له وفي حالة عدم الاستجابة يفضل استشارة الطبيب المختص.
كيف أتعامل مع فقدان الشهية عند مريض الزهايمر؟
يجب إعطاء أطعمة سهلة البلع للمريض مثل الأطعمة المهروسة مع الحرص على توافر العناصر الغذائية الأساسية بها كما يجب تقليل المشتتات.
هل زيت الزيتون مفيد لمرضى الزهايمر؟
نعم يجب إدراج زيت الزيتون عند عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر لأنه يساعد في محاربة بروتينات الزهايمر وتحسين الذاكرة والانتباه.
ما الفرق بين حمية MIND وحمية البحر المتوسط لمرضى الزهايمر؟
يتم استخدام كلا النظامين لمرضى الزهايمر حيث يساعد نظام البحر الأبيض المتوسط في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، وبالتالي توفير توصيل العناصر الغذائية إلى الدماغ بينما حمية MIND تركز بشكل أساسي على إعطاء مواد غذائية تعزز صحة الدماغ وتجنب بعض الأطعمة الأخرى التي تؤثر بالسلب على الدماغ.
ما هي الأطعمة التي تغذي المخ؟
من أهم الأطعمة التي تغذي الدماغ التوت والبيض والأسماك الدهنية والشوكولاته الداكنة والمكسرات والبذور والقهوة والكركم ولذلك يجب إدراج هذه العناصر الغذائية عند عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر وخاصة في المرحلة المبكرة.
ما هي الفاكهة التي تحارب مرض ألزهايمر في الجسم؟
من أهم الفواكه التي تساعد في محاربة الزهايمر التوت الأزرق البري والتفاح والفراولة والرمان والحمضيات مثل البرتقال والليمون.
ما هي الأطعمة التي يفضلها الأشخاص المصابون بالخرف؟
يفضل الأشخاص المصابون بالخرف تناول الأطعمة اللينة والسهلة التي تؤكل باليد مثل قطعة دجاج صغيرة أو شرائح الفواكه أو المعكرونة الطرية والخضروات المهروسة والزبادي ومنتجات الألبان.
هل مريض الزهايمر يحس بالجوع؟
نعم قد يشعر مريض الزهايمر بالجوع أو العطش في بعض الأحيان ولكنه قد لا يستطيع التمييز بينهما وذلك لتلف الخلايا المسؤولة عن الإدراك في الدماغ ولذلك ينسى المريض تناول الطعام ويفقد اهتمامه به ويجب عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر يطبقه المقيمين مع المريض.
هل الموز مفيد لمرضى الزهايمر؟
نعم قد يفيد الموز في علاج مرضى الزهايمر لأنه يحتوي على مواد تعمل كمضادات أكسدة تحارب الإجهاد التأكسدي، كما يعزز الذاكرة والتركيز ويساعد في تحسين المزاج ولكن يجب أيضاً تناول الأدوية الخاصة بعلاج الزهايمر.
ما هي الفاكهة الوحيدة التي يمكنها تأخير تدهور الذاكرة؟
يعد التوت من الفواكه الأولى التي أثبتت فاعليتها في حماية الدماغ لأنه يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تقلل الالتهابات ويساعد في تعزيز التواصل بين خلايا الدماغ وهناك بعض الفواكه الأخرى المفيدة للذاكرة مثل الحمضيات والأفوكادو.
ما هو الفيتامين الذي يعالج الزهايمر؟
لا يوجد فيتامين يمكنه علاج حالات الزهايمر بشكل نهائي وإنما تساعد الفيتامينات في تعزيز صحة الدماغ، كما تحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد في إبطاء تطور مراحل مريض الزهايمر ولذلك عند عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر يجب إدراج الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات.
وختاماً، يجب عمل نظام غذائي لمرضى الزهايمر لأن ذلك يساعد بشكل كبير في منع تدهور الحالة ويساعد في تحسين قدرات الذاكرة والتركيز والتفكير للمريض ويفضل عمل هذا النظام من قبل أخصائي تغذية مع ضرورة الالتزام به من قبل المرافقين للمريض.