التوصيل الي: جدة قد يختلف توفر المنتجات والعروض الترويجية.

كل ما تريد معرفته عن ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن

ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن
0

يُعد فقدان الوزن إنجازاً مهماً يسعى إليه كثير من الأشخاص لتحسين صحتهم ومظهرهم، إلا أن هذه الرحلة قد تترك بعض التغيرات الجسدية التي تحتاج إلى التعامل معها بوعي.

 ومن أكثر هذه التغيرات شيوعاً ظهور ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن وهي مشكلة قد تؤثر في شكل الجلد وثقة الشخص بنفسه بدرجات متفاوتة، ويعتمد حجم هذه الترهلات وطريقة التعامل معها على مجموعة من العوامل المرتبطة بطبيعة الجسم ومقدار الوزن المفقود.

كيف تحدث ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن؟

تحدث الترهلات نتيجة بقاء الجلد متمدداً بعد زوال كمية كبيرة من الدهون التي كانت تشغل حيزاً تحته خاصة إذا استمر الوزن الزائد لسنوات، وتعتمد قدرة الجلد على الانكماش من جديد على عوامل عدة منها العمر، ومرونة الأنسجة، ومعدل فقدان الوزن.

لذلك تزداد احتمالية ظهور الجلد المترهل في مناطق مثل البطن والذراعين والفخذين بعد النزول السريع في الوزن، وهو ما يدفع كثيراً من الأشخاص للبحث عن علاج ترهل الجلد بعد فقدان الوزن.

ما هي أسباب ترهل الجلد؟

لا يرتبط ترهل الجلد بعامل واحد فقط ولكنه ينتج غالباً عن مجموعة من التغيرات التي تؤثر في مرونة الجلد وقدرته على التكيف مع اختلاف حجم الجسم، لذلك من أبرز اسباب ترهل الجسم المفاجئ ما يلي:

  • استمرار زيادة الوزن لفترات طويلة يؤدي إلى تمدد الجلد تدريجياً، ومع فقدان الدهون قد لا يتمكن من الانكماش بالكامل بالسرعة نفسها.
  • تراجع كمية وكفاءة ألياف الكولاجين والإيلاستين داخل الجلد، وهما المسؤولان عن الحفاظ على التماسك والمرونة مما يجعل الجلد أكثر عرضة للترهل.
  • خسارة الوزن بشكل سريع خلال فترة قصيرة خاصة مع الحميات القاسية، حيث لا يحصل الجلد على الوقت الكافي للتكيف مع التغير الحاصل في حجم الجسم.
  • فقدان كميات كبيرة من الوزن بعد جراحات السمنة قد يزيد من وضوح الترهلات خاصة إذا كانت السمنة موجودة لسنوات طويلة قبل العلاج.

يساعد تحديد السبب الرئيسي للترهل على اختيار الوسيلة الأنسب للعلاج وتحسين مظهر الجلد بصورة أكثر واقعية.

وقد يتساءل البعض كم من الوقت يحتاج الجسم لشد الجلد المترهل؟ لا توجد مدة ثابتة لذلك، حيث تختلف الاستجابة من شخص لآخر بحسب العمر ومرونة الجلد ودرجة الترهل، وقد يفيد شد الترهلات بعد الرجيم بالرياضة في بعض الحالات بدرجات متفاوتة.

ما هي درجات ترهل الجلد؟

تختلف شدة ترهل الجلد من شخص لآخر لذلك يعتمد اختيار العلاج المناسب على تحديد درجة الترهل ومدى تأثيره في شكل الجسم ووظائف الجلد، ويمكن تقسيم ترهل الجلد عملياً إلى درجات خفيفة ومتوسطة وشديدة لتسهيل تقييم الحالة واختيار العلاج المناسب كالتالي:

الترهل الجلدي البسيط

يُعد أقل درجات الترهل شدة، حيث تكون كمية الجلد الزائد محدودة ولا تسبب تغيراً كبيراً في شكل الجسم، ويظهر غالباً بعد فقدان وزن غير كبير أو لدى الأشخاص الذين ما زال الجلد لديهم يتمتع بقدر جيد من المرونة.

الترهل الجلدي المتوسط

في هذه المرحلة يصبح الجلد الزائد أكثر وضوحاً، وقد لا يؤدي الاعتماد على الرياضة وحدها إلى النتيجة المرجوة، كما قد يلاحظ الشخص استمرار ارتخاء الجلد في بعض المناطق رغم استقرار وزنه لفترة من الزمن.

لذلك يلجأ الأطباء أحياناً إلى تقنيات غير جراحية تهدف إلى تحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين مظهر الجلد، مع اختلاف النتائج من حالة لأخرى.

الترهل الجلدي الشديد

تمثل هذه الدرجة الحالة الأكثر وضوحاً، حيث يتدلى الجلد بشكل ملحوظ وقد يسبب احتكاكاً أو صعوبة في بعض الأنشطة اليومية لدى بعض الأشخاص.

ويُشاهد هذا النوع بصورة أكبر بعد فقدان كميات كبيرة من الوزن سواء نتيجة جراحات السمنة أو اتباع برامج علاجية أدت إلى نزول وزن كبير خلال فترة محدودة، وللباحثين عن خيارات علاجية متخصصة لإنقاص الوزن يمكن استعراض فئة حقن المنجارو ضمن الحلول الدوائية التي تُستخدم تحت إشراف طبي وفق الحالة الصحية لكل شخص.

وفي كثير من الحالات لا يكون شد الجلد بالوسائل المحافظة كافياً، كما قد يوصي الطبيب بجراحات إزالة الجلد الزائد للحصول على تحسن أكبر في الشكل والراحة الوظيفية.

لذلك لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع عند الحديث عن كيف أتخلص من الترهلات بعد فقدان الوزن؟ فالأمر يعتمد بالدرجة الأولى على شدة الترهل وخصائص الجلد.

ما هي العوامل المؤثرة على ترهل الجلد بعد فقدان الوزن؟

احتمالية ظهور ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن لا تعتمد على المقدار المفقود فقط ولكن تتأثر بعوامل متعددة تحدد قدرة الجلد على التكيف مع التغيرات التي تطرأ على حجم الجسم، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

التقدم في العمر

يفقد الجلد جزءاً من مرونته بشكل طبيعي مع التقدم في السن نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على تماسك الجلد.

 وفي الغالب يكون شد الجلد بعد فقدان الوزن أكثر صعوبة لدى كبار السن مقارنة بالأشخاص الأصغر عمراً.

مدة بقاء الوزن الزائد

عندما يستمر الوزن المرتفع لسنوات طويلة يتكيف الجلد تدريجياً مع هذا الحجم الجديد، وكلما طالت فترة السمنة أصبح من الصعب على الجلد استعادة شكله السابق بسرعة حتى بعد الوصول إلى الوزن المستهدف، ولمن يرغب في فهم تأثير زيادة الوزن بشكل أعمق يمكنه التعرف على درجات السمنة وعلاقتها بالمضاعفات والتغيرات الجسدية المختلفة.

حجم الوزن الزائد قبل بدء رحلة التخسيس

كلما ارتفع الوزن لفترات طويلة تعرض الجلد لتمدد أكبر، وهو ما قد يقلل من قدرته على الانكماش الكامل بعد فقدان الدهون، لذلك تزداد احتمالية ظهور ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن لدى الأشخاص الذين فقدوا أوزاناً كبيرة مقارنة بمن خسروا عدداً محدوداً من الكيلوجرامات.

معدل فقدان الوزن

خسارة الوزن بشكل تدريجي تمنح الجلد فرصة أفضل للتكيف مع التغيرات الجسدية، أما النزول السريع والحاد في الوزن خاصة خلال فترات قصيرة فقد يجعل الجلد يبدو أكثر ارتخاءً بسبب عدم قدرته على مواكبة التغير السريع في حجم الدهون، ولتحديد الوتيرة الصحية لخسارة الكيلوجرامات يمكن مراجعة المعدل الطبيعي لنزول الوزن لتقليل الآثار الجانبية المرتبطة بالتغيرات السريعة في الجسم.

العوامل الوراثية

تلعب الجينات دوراً لا يمكن تجاهله في تحديد مرونة الجلد واستجابته لفقدان الوزن، فبينما يتمتع بعض الأشخاص بقدرة أعلى على استعادة تماسك الجلد، قد يلاحظ آخرون ترهلات أوضح رغم فقدان مقدار مشابه من الوزن.

التدخين

 قد يؤثر التدخين سلباً في إنتاج الكولاجين والإيلاستين ويقلل من قدرة الجلد على استعادة مرونته بعد فقدان الوزن. 

فهم هذه العوامل يساعد على وضع توقعات واقعية بشأن شكل الجلد بعد خسارة الوزن واختيار الأساليب المناسبة للحفاظ على مرونته قدر الإمكان.

 كما أن الإجابة عن السؤال الشائع هل فقدان 10 كيلو يسبب ترهل؟ لا فهي ليست واحدة لدى الجميع، حيث يعتمد ذلك على العمر وسرعة نزول الوزن ومرونة الجلد أكثر من اعتماده على الرقم وحده.

اسباب ترهل الجسم المفاجئ

ما هي المشاكل الصحية المرتبطة بالجلد المترهل؟

آثار الجلد المترهل لا تتوقف على المظهر الخارجي فقط ولكنها قد ترتبط ببعض المشاكل الصحية التي تؤثر في الراحة اليومية وجودة الحياة، ومن أبرزها:

  • زيادة احتمالية الإصابة بالتهابات الجلد والفطريات داخل ثنيات الجلد، خاصة في المناطق التي تتعرض للرطوبة والاحتكاك بشكل مستمر.
  • الشعور بعدم الارتياح أثناء الحركة أو ممارسة النشاط البدني نتيجة وجود كميات زائدة من الجلد في بعض مناطق الجسم.
  • تهيج الجلد وظهور الاحمرار أو الحكة بسبب احتكاك طيات الجلد ببعضها، وقد تتطور الحالة أحياناً إلى تشققات أو التهابات إذا لم يتم الاعتناء بالمنطقة المصابة.

ورغم أن هذه المشكلات لا تظهر لدى جميع الأشخاص، فإنها تكون أكثر شيوعاً كلما زادت كمية الجلد الزائد.

ولكن هل الترهل يروح مع الوقت؟ نعم، فمن الممكن أن يتحسن جزئياً لدى بعض الأشخاص، لكن ذلك يعتمد على مرونة الجلد والعمر ومقدار الوزن المفقود وليس على مرور الوقت وحده.

متى يجب التفكير في الجراحة لشد الجلد؟

في بعض الحالات لا يكون الاعتماد على الرياضة والعلاجات غير الجراحية وحده كافياً، وهنا قد يكون التدخل الجراحي خياراً مطروحاً بعد تقييم الحالة بشكل دقيق خاصة في الحالات التالية:

  • وجود جلد زائد بدرجة كبيرة يحد من الحركة أو يسبب صعوبة أثناء ممارسة الأنشطة اليومية.
  • استمرار الترهلات الواضحة رغم استقرار الوزن لفترة قد تصل إلى عام، وهي المدة التي يُنصح خلالها بانتظار تكيف الجلد قدر الإمكان قبل التفكير في الجراحة.
  • تكرار الالتهابات أو التسلخات الجلدية داخل ثنيات الجلد نتيجة الاحتكاك المستمر والرطوبة.
  • فقدان كمية كبيرة من الوزن مع بقاء جلد مترهل بشكل ملحوظ يؤثر في الراحة الجسدية أو المظهر العام.

يعتمد قرار الجراحة على درجة الترهل وتأثيره في حياة الشخص أكثر من اعتماده على عدد الكيلوجرامات المفقودة فقط.

 وعند فقدان أوزان كبيرة جداً قد يبرز التساؤل حول هل سأعاني من ترهل الجلد إذا فقدت 100 رطل؟ لا، حيث أن الأمر لا يعتمد على الوزن المفقود وحده ولكنه يتأثر أيضاً بعوامل فردية تحدد قدرة الجلد على الانكماش.

ما هي الأبعاد النفسية والجمالية لترهل الجلد؟

لا تقتصر آثار ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن على التغيرات الجسدية فقط، حيث قد تنعكس أيضاً على نظرة الشخص إلى نفسه وثقته بمظهره بعد رحلة خسارة الوزن.

فبعض الأشخاص يشعرون بالإحباط عندما لا يتوافق شكل الجسم النهائي مع الجهد المبذول للوصول إلى وزن صحي، وهو ما يفسر التساؤل المتكرر لماذا أصبحت أكثر ترهلاً بعد فقدان الوزن؟ لأن فقدان الدهون قد يكشف الجلد المتمدد سابقاً.

لذلك لا يهدف التعامل مع الترهلات إلى تحسين المظهر فحسب، بل قد يكون جزءاً مهماً من استعادة الراحة النفسية والشعور بالرضا عن النتائج المحققة.

كم يستغرق تحسن أو شد الجلد بعد فقدان الوزن؟

تختلف سرعة تحسن الجلد بعد فقدان الوزن باختلاف درجة الترهل ونوع العلاج المستخدم، لذلك قد يلاحظ الأشخاص تفاوتاً كبيراً في مدة ظهور النتائج، ومن أبرز المدد المتوقعة.

قد يستمر تحسن الجلد بصورة طبيعية بعد استقرار الوزن لفترة تتراوح بين 6 و12 شهراً، وخلال هذه المرحلة يواصل الجسم إعادة ترتيب ألياف الكولاجين بدرجات متفاوتة، وهو ما يفسر استمرار التغيرات في مظهر الجلد حتى بعد توقف نزول الوزن.

كما أن العلاجات غير الجراحية لا تعطي نتائج فورية، حيث تحتاج عادة إلى عدة جلسات متباعدة، ثم يبدأ التحسن بالظهور تدريجياً مع تحفيز إنتاج الكولاجين داخل الجلد، أما الجراحة فغالباً ما توفر التغيير الأكثر وضوحاً في الحالات المتقدمة.

لذلك فإن الوصول إلى النتيجة النهائية يحتاج قدراً من الصبر والالتزام بالخطة العلاجية المناسبة لكل حالة، وعند البحث عن اسرع طريقة لشد الجسم المترهل يجب الانتباه إلى أن سرعة النتيجة تختلف من شخص لآخر وفق كمية الجلد الزائد ومرونته ونوع العلاج المستخدم.

ما هي الطرق الطبيعية للتخلص من ترهلات الجلد بعد فقدان الوزن؟

تساعد بعض العادات اليومية والوسائل الطبيعية في تحسين مظهر الترهلات الخفيفة ودعم صحة الجلد، إلا أن النتائج تختلف بحسب درجة الترهل ومرونة الجلد لدى كل شخص، ومن أبرز هذه الطرق:

ممارسة التمارين الرياضية

يُعد النشاط البدني المنتظم من أكثر الوسائل التي تدعم تماسك الجسم بعد فقدان الوزن خاصة تمارين المقاومة التي تساعد على زيادة الكتلة العضلية تحت الجلد.

ورغم أن الرياضة لا تزيل الجلد الزائد، فإنها قد تقلل من مظهره وتمنح الجسم شكلاً أكثر تناسقاً، وهو ما يجعلها خياراً مهماً ضمن أي خطة لعلاج ترهلات الجسم طبيعيًا.

اتباع نظام غذائي يدعم صحة الجلد

يلعب الغذاء دوراً أساسياً في الحفاظ على مرونة الجلد، لذلك يُنصح بالتركيز على البروتينات عالية الجودة إلى جانب الخضروات والفواكه الغنية بفيتامين C والمعادن الضرورية لتكوين الكولاجين، ولتنظيم الخطة الغذائية بصورة أدق قد يفيد الاطلاع على جدول السعرات الحرارية للرجيم بما يساعد على تحقيق توازن أفضل بين التغذية وخسارة الوزن.

كما أن الحفاظ على الترطيب الجيد للجسم يساعد الجلد على أداء وظائفه بصورة أفضل، لكنه لا يؤدي بمفرده إلى شد الترهلات.

الاستفادة من بعض المكملات الغذائية

قد يوصي الطبيب ببعض المكملات الغذائية عند وجود نقص محدد، بينما لا تزال الأدلة العلمية حول فعالية مكملات الكولاجين في علاج الترهلات متفاوتة وتحتاج إلى مزيد من الدراسات أو بعض الفيتامينات والمعادن الداعمة لصحة الجلد، وللاطلاع على مزيد من المنتجات والمعلومات المتعلقة بالعناية بالصحة والتغذية يمكن زيارة صيدلية المتحدة.

وهنا تبرز أهمية التغذية المتوازنة خاصة عند التساؤل ما هو نقص الفيتامينات الذي يسبب ترهل الجلد؟ في الغالب لا ترتبط بفيتامين واحد فقط، بل قد تتأثر بنقص عدة عناصر غذائية تسهم في تكوين الكولاجين وصيانة الأنسجة، مثل فيتامين C والزنك.

مضادات الأكسدة ودعم مرونة الجلد

تساعد مضادات الأكسدة في الحد من تأثير الجذور الحرة التي قد تسرع تدهور ألياف الكولاجين والإيلاستين مع التقدم في العمر، ويمكن الحصول عليها من الغذاء المتوازن الذي يحتوي على الخضروات والفواكه والمكسرات أكثر من الاعتماد على المكملات دون حاجة طبية واضحة.

كريمات شد البشرة

قد تمنح بعض الكريمات المحتوية على الريتينويدات أو المواد المرطبة مثل حمض الهيالورونيك تحسناً مؤقتاً في مظهر الجلد وملمسه من خلال تعزيز الترطيب وتجديد الخلايا السطحية.

ومع ذلك فإن تأثيرها يظل محدوداً في حالات الجلد الزائد الواضح؛ لأنها لا تستطيع إزالة الترهلات العميقة أو استبدال العلاجات الطبية المتخصصة.

تُحقق الوسائل الطبيعية أفضل نتائجها عادةً في حالات الترهل الخفيف أو عند استخدامها مبكراً بعد استقرار الوزن، أما الترهلات المتوسطة والشديدة فقد تحتاج إلى خيارات علاجية أخرى وفق تقييم الطبيب ودرجة تأثر الجلد.

علاج ترهلات الجسم طبيعيًا

كيفية شد الجسم بعد فقدان الوزن دون جراحة

تتوفر بعض التقنيات غير الجراحية التي قد تساعد على تحسين مظهر الجلد المترهل بعد استقرار الوزن، ويُعد العلاج بالترددات الراديوية من أكثرها استخداماً في حالات الترهل الخفيف إلى المتوسط، وقد تختلف الاستجابة ودرجة التحسن من شخص لآخر.

وتعتمد هذه التقنية على توصيل طاقة حرارية إلى طبقات الجلد العميقة لتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين مما قد يمنح الجلد قدراً أفضل من التماسك بمرور الوقت.

لذلك عند التفكير في كيف اشد جسمي من الترهلات؟ فإن هذه الإجراءات قد تكون خياراً مناسباً لبعض الحالات لكنها لا تغني عن الجراحة عند وجود جلد زائد بكميات كبيرة، كما يُفضل إجراؤها بعد الوصول إلى وزن ثابت والحفاظ عليه لفترة مناسبة.

ما هو علاج ترهل الجلد بعد فقدان الوزن جراحيًا؟

لا تكفي الوسائل الطبيعية أو غير الجراحية في بعض الحالات، لذلك قد يكون التدخل الجراحي هو الخيار الأكثر فاعلية عند وجود جلد زائد بدرجة كبيرة من ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن، ومن أبرز هذه الطرق:

جراحات شد الجلد في مناطق الجسم المختلفة

تُستخدم هذه العمليات للتخلص من الجلد المترهل وتحسين تناسق القوام في مناطق محددة من الجسم، وقد تشمل شد الذراعين أو الصدر أو الظهر.

 كما يمكن أن تمتد إلى الجزء السفلي من الجسم مثل البطن والأرداف والفخذين، ويُحدد نوع العملية وفق مكان الترهل وكمية الجلد الزائد.

استئصال السبلة الشحمية

يُجرى هذا الإجراء لإزالة الجلد والأنسجة المتدلية في أسفل البطن خاصة عندما تتسبب في صعوبات تتعلق بالنظافة الشخصية أو تكرار التهابات الجلد داخل الثنيات، ويختلف عن شد البطن في أنه يركز على إزالة الجلد الزائد أكثر من تحسين شكل جدار البطن.

عملية شد البطن

تُعد من أكثر الجراحات شيوعاً بعد فقدان الوزن الكبير، حيث لا تقتصر على إزالة الجلد المترهل فقط، بل قد تتضمن أيضاً إصلاح تباعد عضلات البطن عند الحاجة.

لا تُجرى هذه العمليات عادةً فور الوصول إلى الوزن المستهدف ولكن يُفضل الانتظار حتى استقرار الوزن لعدة أشهر لتقليل احتمالية عودة الترهل أو تأثر النتائج.

 وعند التساؤل حول هل يمكن أن ينشد الجسم بعد الترهل؟ فالإجابة تعتمد على شدته، حيث قد تتحسن الحالات البسيطة بوسائل محافظة، بينما تظل الجراحة الخيار الأكثر فاعلية عندما يكون الجلد الزائد كبيراً وواضحاً.

ما هي أبرز النصائح لتجنب ترهل الجلد أثناء فقدان الوزن؟

يمكن أن يساعد اتباع بعض العادات الصحيحة في تقليل احتمالية ظهور ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن والحفاظ على مرونة الجلد لأطول فترة ممكنة، ومن أهم هذه النصائح:

  • خسارة الوزن بشكل تدريجي بدلاً من النزول السريع، لأن الجلد يحتاج إلى وقت كافٍ للتكيف مع التغيرات التي تحدث في حجم الجسم.
  • الاهتمام بصحة البشرة من خلال الحد من التعرض المفرط لأشعة الشمس والعوامل البيئية التي قد تسرع فقدان الكولاجين وتؤثر في مرونة الجلد.
  • الحرص على شرب الماء بانتظام للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجلد ودعم وظائفه الطبيعية.
  • ممارسة تمارين المقاومة بصورة منتظمة، حيث تساهم زيادة الكتلة العضلية في تحسين شكل الجسم وتقليل بروز ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن لدى بعض الأشخاص.
  • تناول غذاء متوازن يحتوي على البروتينات والفيتامينات والمعادن ومصادر مضادات الأكسدة، فهذه العناصر ضرورية لدعم إنتاج الكولاجين والحفاظ على صحة الجلد.

في المجمل، لا توجد طريقة مضمونة تمنع الترهلات بشكل كامل، لكن اتباع هذه الخطوات قد يقلل من شدتها ويمنح الجلد فرصة أفضل للتكيف مع فقدان الوزن، ومن المهم أيضاً الحفاظ على الوزن المستهدف بعد الوصول إليه، لأن تكرار زيادة الوزن وخسارته قد يؤثر سلباً في مرونة الجلد مع مرور الوقت.

ما هي مميزات شد الجسم المترهل؟

يسعى كثير من الأشخاص إلى شد ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن لما يحققه ذلك من فوائد تتجاوز الجانب الجمالي لتشمل الراحة الجسدية وتحسين جودة الحياة، ومن أبرز هذه الفوائد:

  • تحسين تناسق القوام من خلال تقليل تأثير الجلد الزائد وإبراز نتائج فقدان الوزن بصورة أوضح.
  • تقليل الاحتكاك والانزعاج الناتج عن تراكم الجلد في بعض المناطق مما يسهل الحركة وممارسة الأنشطة اليومية.
  • المساعدة على إظهار النتائج الفعلية للرجيم أو جراحات السمنة بعد التخلص من الجلد الزائد الذي قد يخفي مقدار التغير الذي حدث في شكل الجسم.
  • تعزيز الشعور بالرضا عن المظهر الخارجي وزيادة الثقة بالنفس لدى كثير من الأشخاص بعد الوصول إلى الوزن المطلوب.
  • الحفاظ على نتائج تدوم لفترات طويلة عند الالتزام بنمط حياة صحي ووزن مستقر.
  • منح الجلد مظهراً أكثر تماسكاً وهو ما قد ينعكس إيجابياً على الشكل العام خاصة في المناطق التي تتأثر بشكل ملحوظ بـترهلات الجسم بعد فقدان الوزن.

ولا يقتصر نجاح شد الجلد على الإجراء المستخدم فقط، بل يرتبط أيضاً بالحفاظ على العادات الصحية بعد العلاج.

وعند ملاحظة بروز أو ارتخاء في منطقة معينة قد يختلط الأمر على البعض بين هل هو جلد مترهل أم دهون؟ لذلك يساعد التقييم الطبي في تحديد السبب واختيار الحل الأنسب لكل حالة.

ما هو الفرق بين الترهل والجلد الزائد؟

قد يختلط الأمر على كثير من الأشخاص بين الترهل والجلد الزائد، رغم أن كلاً منهما يختلف في طبيعته وأسبابه وطريقة التعامل معه، ومن أبرز الفروق بينهما: 

الترهل

  • يتمثل في ارتخاء الجلد أو الأنسجة الموجودة أسفله نتيجة فقدان جزء من مرونتها الطبيعية.
  • قد يظهر بعد الحمل أو التقدم في العمر أو خسارة الوزن، كما يمكن أن يرتبط بضعف الكتلة العضلية في بعض الحالات.
  • قد يتحسن بدرجات متفاوتة مع تمارين المقاومة وبناء العضلات أو بعض الإجراءات غير الجراحية المحفزة للكولاجين.
  • لا يعني بالضرورة وجود جلد زائد، فقد يكون الجلد موجوداً بكمية طبيعية لكنه فقد جزءاً من تماسكه.

الجلد الزائد

  • عبارة عن جلد فائض يبقى بعد تمدده لفترات طويلة ثم فقدان الحجم الذي كان يشغله كما يحدث بعد فقدان وزن كبير.
  • يظهر على هيئة طيات أو تدلٍ واضح للجلد في مناطق مثل البطن والذراعين والفخذين.
  • لا يختفي عادةً بممارسة الرياضة أو شد العضلات لأنه يمثل نسيجاً جلدياً إضافياً بالفعل.
  • قد يحتاج إلى تدخل جراحي لإزالته عندما يكون بكميات كبيرة أو يسبب مشكلات وظيفية أو جلدية متكررة.

ويُلاحظ أحياناً اجتماع الحالتين معاً، حيث يعاني الشخص من ارتخاء الأنسجة ووجود جلد زائد في الوقت نفسه، لذلك فإن التقييم الطبي الدقيق يساعد على تحديد طبيعة المشكلة واختيار الحل الأكثر ملاءمة بدلاً من الاعتماد على المظهر الخارجي فقط.

شد الترهلات بعد الرجيم بالرياضة

تجربتي مع الترهلات بعد الرجيم

تروي إحدى السيدات أنها كانت سعيدة بالوزن الذي خسرته، لكنها لم تتوقع ظهور مشكلة ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن التي أثرت على شكل جسمها وثقتها بنفسها.

 وخلال رحلة البحث عن الحلول صادفت الكثير من الوصفات المنتشرة تحت عناوين خلطة لشد الجسم المترهل في أسبوع، لكنها اكتشفت بعد استشارة الطبيب أن الترهلات الحقيقية لا تختفي خلال أيام قليلة، وأن النتائج تعتمد على درجة الترهل ومرونة الجلد ونوع العلاج المستخدم.

ومع اتباع الخطة المناسبة لحالتها تحسن مظهر الجلد تدريجياً واستعادت شعورها بالراحة والثقة مع العلم أن نتائج علاج ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن تختلف من شخص لآخر تبعاً لعوامل متعددة مثل العمر وكمية الوزن المفقود والحالة الصحية العامة.

هل تؤثر ترهلات الجلد في جودة الحياة حتى بعد الوصول إلى الوزن المثالي؟

نعم، رغم أن كثيرين يعتبرون خسارة الوزن نهاية رحلة المعاناة مع السمنة، فإن بعض الدراسات الحديثة لعام 2024 تشير إلى أن بقاء ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن قد يؤثر في الراحة اليومية والرضا عن شكل الجسم لدى عدد من الأشخاص.

فحتى بعد تحقيق الهدف على الميزان قد يستمر الشعور بعدم الارتياح بسبب الجلد الزائد وما يسببه من صعوبات جسدية أو نفسية في بعض الحالات، ولهذا يوصي المختصون بالنظر إلى تأثير الترهلات على جودة الحياة بشكل عام عند مناقشة الخيارات العلاجية المناسبة لكل شخص.

الاسئلة الشائعة

هل فقدان 20 كيلوغرامًا يسبب ترهل الجلد؟

نعم، يؤدي فقدان 20 كيلوغرامًا إلى ظهور ترهلات لدى بعض الأشخاص خاصة إذا حدث نزول الوزن بسرعة أو بعد سنوات من السمنة، وتختلف درجة الترهل بحسب العمر ومرونة الجلد والكتلة العضلية.

هل فقدان 50 رطلاً يسبب ترهل الجلد؟

نعم، فخسارة نحو 50 رطلاً ترفع احتمالية ظهور الجلد المترهل، لكن ذلك لا يحدث بنفس الدرجة لدى الجميع، و يعتمد الأمر على عوامل متعددة مثل مدة زيادة الوزن سابقًا، وسرعة فقدانه، والحالة الوراثية للجلد، وقد تكون الترهلات بسيطة لدى البعض وأكثر وضوحًا لدى آخرين.

هل الكريمات تشد الجلد المترهل فعلاً؟

لا، يمكن لبعض الكريمات أن تحسن ترطيب البشرة وملمسها مؤقتًا، لكنها لا تزيل الجلد الزائد ولا تحقق شدًا حقيقيًا للترهلات المتوسطة أو الشديدة.

هل يمكن شد الجلد بدون جراحة نهائياً؟

نعم، في حالات الترهل الخفيف قد تساعد الرياضة وتمارين المقاومة وبعض التقنيات غير الجراحية على تحسين مظهر الجلد بدرجات متفاوتة، أما إذا كان الجلد الزائد كبيرًا وواضحًا فقد لا تكون هذه الوسائل كافية وحدها ويظل التدخل الجراحي الخيار الأكثر فاعلية لتحقيق نتائج ملحوظة.

هل الترهل يروح مع الوقت؟

نعم، يتحسن الترهل البسيط تدريجياً مع ثبات الوزن والاهتمام بالتغذية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام خاصة خلال الأشهر الأولى بعد فقدان الوزن، أما الترهلات المتوسطة والشديدة فعادة لا تختفي بالكامل بمرور الوقت فقط، وقد تحتاج إلى إجراءات طبية غير جراحية أو جراحية وفقًا لدرجة الترهل وحالة الجلد.

ختاماً، تُعد ترهلات الجسم بعد فقدان الوزن من المشكلات الشائعة التي قد تظهر بدرجات متفاوتة بعد خسارة الوزن، إلا أن التعامل معها يعتمد على معرفة السبب ودرجة الترهل واختيار الوسيلة المناسبة للعلاج.