التوصيل الي: Jeddah قد يختلف توفر المنتجات والعروض الترويجية.

الاعراض المبكرة لسرطان الثدي

 الاعراض المبكرة لسرطان الثدي
0

تمثل الاعراض المبكرة لسرطان الثدي علامة فارقة في اكتشاف المرض قبل تطوره إلى مراحل متقدمة، حيث يساعد الانتباه للتغيرات البسيطة التي قد تطرأ على الثدي في سرعة التشخيص وبدء العلاج في الوقت المناسب، وتختلف هذه الأعراض من امرأة لأخرى.

وقد تكون في بدايتها غير واضحة أو غير مصحوبة بألم؛ مما يجعل الوعي الصحي والمتابعة المنتظمة أمرًا بالغ الأهمية، وإن التعرف على الاعراض المبكرة لسرطان الثدي لا يقتصر فقط على ملاحظة وجود كتل، بل يشمل أيضًا التغيرات في شكل الثدي والجلد وكذلك إفرازات الحلمة، وهو ما يساهم في تقليل المضاعفات وزيادة فرص الشفاء بشكل كبير.

ما هو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي هو أحد أنواع السرطان التي تنشأ نتيجة نمو غير طبيعي لخلايا نسيج الثدي، ويعد الانتباه إلى الاعراض المبكرة لسرطان الثدي عاملًا أساسيًا في اكتشاف المرض مبكرًا، حيث يبدأ السرطان غالبًا في قنوات الحليب أو الفصوص المنتجة له.

ويمكن أن يصيب النساء والرجال بسبب وجود نسيج ثديي لدى الجميع، وغالبًا ما تظهر الاعراض المبكرة لسرطان الثدي من دون ألم واضح، ويجب الانتباه إلى العلامات الأولى للسرطان وقد تظهر في في صورة كتل أو تغير في ملمس أو شكل الثدي، وهو ما يستدعي المتابعة الطبية المبكرة لزيادة فرص المريضة في العلاج والشفاء.

ما هي الاعراض المبكرة لسرطان الثدي؟

تظهر الاعراض المبكرة لسرطان الثدي في البداية على هيئة تغيرات بسيطة غير ملحوظة، وهو ما يجعل اكتشافها أمرًا صعبا، ولكن مع الوقت قد تظهر هذه الأعراض بشكل أكثر وضوحا، ويلزم التوجه إلى الطبيب بسرعة في المراحل الأولى من المرض لزيادة فرصتك في العلاج.

ومن أشهر الاعراض المبكرة لسرطان الثدي ما يأتي:

  • تغير في شكل الحلمة أو اتجاهها.
  • ثبات الكتلة وعدم تحركها عند لمسها من أهم الاعراض المبكرة لسرطان الثدي.
  • احمرار أو تورم بسيط في جلد الثدي.
  • ظهور كتلة صلبة غير منتظمة في الثدي أو تحت الإبط وغالبًا ما تكون غير مؤلمة.
  • تغير طفيف في شكل أو حجم الثدي.

ما هي أعراض ورم الثدي الحميد؟

بعد أن بينا أهم أعراض سرطان الثدي المبكر قد تتشابه بعض الاعراض المبكرة لسرطان الثدي مع أعراض الأورام الحميدة، لذلك يختلط الأمر على كثير من النساء، وتختلف أعراض سرطان الثدي الحميد في طبيعتها عن الأورام الخبيثة، حيث تكون غالبًا أقل خطورة ولا يصاحبها تغيرات مقلقة في الجلد أو الحلمة، ومع ذلك يُفضل دائمًا التوجه إلى الطبيب للتأكد من التشخيص، وتتمثل أعراض ورم الثدي الحميد في الآتي:

  • ظهور كتلة لينة أو مطاطية في الثدي عند اللمس.
  • إمكانية تحرك الكتلة بسهولة عند الضغط عليها.
  • الشعور بألم أو انزعاج، خاصة قبل الدورة الشهرية.
  • ثبات حجم الكتلة نسبيًا وعدم زيادته بشكل سريع.
  • عدم وجود تغيرات في جلد الثدي أو شكل الحلمة.

ما هي أعراض سرطان الثدي؟

تتطور الاعراض المبكرة لسرطان الثدي مع الوقت لتصبح أكثر وضوحًا، خاصة إذا لم يتم اكتشاف المرض في مراحله الأولى، وتزداد أهمية الانتباه إلى هذه العلامات لدى بعض الفئات العمرية، حيث تعد أعراض سرطان الثدي في سن الأربعين من الأعراض التي تستدعي وعيًا خاصًا ومتابعة طبية منتظمة، نظرًا لزيادة احتمالية الإصابة في هذه المرحلة، وفيما يلي سنذكر أبرز تلك الأعراض:

  • ظهور نقرات أو تجعدات في جلد الثدي تشبه مظهر قشر البرتقال.
  • انقلاب الحلمة إلى الداخل أو تسطحها بعد أن كانت طبيعية.
  • وجود كتلة أو منطقة متصلبة في الثدي تختلف في ملمسها عن الأنسجة المحيطة يعتبر من أول علامات سرطان الثدي ظهوراً.
  • اختلاف ملحوظ في حجم أو شكل الثدي دون سبب واضح.
  • تقشر أو تشقق أو خشونة في جلد الثدي أو حول الحلمة.
  • تغير في لون جلد الثدي، فقد يبدو محمرًا أو داكنًا مقارنة بباقي الجلد.

هل تختلف الأعراض من امرأة لأخرى؟

نعم، قد تختلف الاعراض المبكرة لسرطان الثدي بشكل واضح من امرأة لأخرى، حيث تتوقف طبيعة الأعراض وحدتها على عوامل كثيرة، وقد لا تظهر أي علامات خارجية في بعض الحالات خاصة في المراحل الأولى.

وفي أحيان أخرى قد تظهر علامات سرطان الثدي تحت الإبط نتيجة تأثر الغدد الليمفاوية، حتى دون وجود تغيرات واضحة في الثدي نفسه، ومن أهم عوامل اختلاف الأعراض:

  • مرحلة المرض وسرعة نمو الورم.
  • عمر المرأة والتغيرات الهرمونية المرتبطة به.
  • كثافة نسيج الثدي التي قد تصعب ملاحظة الكتل مبكرًا.
  • نوع سرطان الثدي مثل القنواتي أو الفصيصي أو الالتهابي.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب عدم تجاهل الاعراض المبكرة لسرطان الثدي أو تأجيل الفحص الطبي عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي في الثدي، حيث ترتبط فرص نجاح العلاج بشكل مباشر بسرعة التشخيص واكتشاف المرض في مراحله الأولى؛ ولذلك يُنصح بمراجعة الطبيب المختص عند ظهور أي من العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة مثل:

  • ظهور كتلة غير مؤلمة في الثدي أو اختلاف مفاجئ في شكل أو حجم الثدي أو تغيرات في الحلمة مثل انقلابها إلى الداخل.
  • احمرار أو تورم في جلد الثدي، أو الإحساس بثقل وألم غير مبرر ومستمر أو خروج إفرازات غير طبيعية خاصة إذا كانت دموية.
  • تورم في الغدد اللمفاوية تحت الإبط مع وجود ألم في الذراع لأن ذلك قد يشير إلى وصول المرض للعظام وبذلك نكون أجبنا على سؤال هل سرطان الثدي يسبب ألم الذراع.

ما هي أسباب الإصابة بسرطان الثدي؟

ترتبط الإصابة بسرطان الثدي بحدوث تغيرات في الحمض النووي لخلايا الثدي تتسبب في نمو غير طبيعي للخلايا؛ مما يؤدي إلى تكون الأورام، ورغم عدم معرفة السبب الدقيق لمعظم الحالات، فإن فهم عوامل الخطورة يساعد على الانتباه إلى الاعراض المبكرة لسرطان الثدي، ويعد الاكتشاف المبكر عاملًا أساسيًا في نجاح العلاج والشفاء، وفيما يلي سنذكر أهم تلك الأسباب:

  • نشوء السرطان في قنوات الحليب أو الفصيصات المنتجة للحليب (وهي الغدد الصغيرة المسؤولة عن إنتاج الحليب).
  • العوامل الوراثية ووجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.
  • التغيرات الجينية التي تؤدي إلى انقسام غير طبيعي لخلايا الثدي.
  • عوامل نمط الحياة غير الصحية مثل السمنة وقلة النشاط البدني.
  • التقدم في العمر، حيث تزداد احتمالية ظهور الأعراض المبكرة لسرطان الثدي مع الوقت.
  • العوامل البيئية مثل التعرض للإشعاع أو المواد الكيميائية الضارة.
  • التأثيرات الهرمونية، خاصة التعرض لفترات طويلة لهرمون الإستروجين.

اقرأ المزيد عن: أسباب وأعراض التهاب الثدي لغير المرضع

ما هي عوامل الخطر؟

توجد مجموعة من عوامل الخطر التي قد تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي وقد ينتج عنها ظهور الاعراض المبكرة لسرطان الثدي، وترتبط أغلبها بالتغيرات الهرمونية أو الوراثية أو التقدم في العمر.

ومع وجود هذه العوامل، تزداد أهمية الانتباه إلى الاعراض المبكرة لسرطان الثدي، لأن الكشف المبكر يساهم بشكل كبير في تحسين فرص العلاج، ومن أشهر العوامل التي تجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي ما يأتي: 

  • التقدم في العمر، حيث ترتفع نسبة الإصابة مع زيادة السن.
  • البلوغ في سن مبكرة، مما يؤدي إلى تعرض الجسم لهرمون الإستروجين لفترة أطول.
  • تأخر الحمل الأول إلى ما بعد سن الثلاثين، أو عدم الحمل مطلقًا.
  • التغيرات الجينية الموروثة مثل طفرات BRCA1 وBRCA2.
  • استخدام العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث، خاصة الأنواع التي تحتوي على الإستروجين والبروجستيرون معًا.
  • السمنة وزيادة الوزن، خصوصًا بعد سن اليأس.
  • التعرض للعلاج الإشعاعي في منطقة الصدر خلال الطفولة أو الشباب.

كيف أعرف أن سرطان الثدي في بدايته؟

كيفية الوقاية من سرطان الثدي؟

تعد الوقاية من سرطان الثدي خطوة أساسية للحفاظ على صحة المرأة، وتعتمد بشكل كبير على اتباع نمط حياة صحي والالتزام بالفحوصات الدورية، كما يساعد الوعي بالتغيرات التي قد تطرأ على الثدي مثل شكل إفرازات الثدي المصاب بالسرطان، وأيضا معرفة الاعراض المبكرة لسرطان الثدي في الاكتشاف المبكر وتقليل المضاعفات، ومن أبرز طرق الوقاية ما يأتي:

  • مراجعة الطبيب فور ملاحظة كتل، أو تغيرات في الجلد، أو اختلاف في شكل إفرازات الثدي عن الإفرازات الطبيعية والتي قد تكون أحد الاعراض المبكرة لسرطان الثدي.
  • إجراء فحوصات الكشف المبكر بانتظام، مثل الماموجرام، بعد استشارة الطبيب لتحديد التوقيت المناسب والتقليل أو الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية، لارتباطها بزيادة خطر الإصابة.
  • الاهتمام بالفحص الذاتي للثدي للتعرف على شكله الطبيعي وملاحظة أي تغير غير معتاد وممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة لا تقل عن 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع.
  • الحفاظ على وزن صحي من خلال التغذية المتوازنة وتقليل السعرات الحرارية مع زيادة الحركة تدريجيًا.
  • الحد من استخدام العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث، مع استخدام أقل جرعة ولأقصر فترة ممكنة عند الضرورة.

كيفية تشخيص سرطان الثدي

يعد تشخيص سرطان الثدي في مراحله المبكرة من أهم عوامل نجاح العلاج وزيادة فرص الشفاء، ويعتمد التشخيص على متابعة التغيرات التي قد تطرأ على الثدي وملاحظة شكل الثدي المصاب بالسرطان وأخذ التاريخ المرضي وسؤال المريضة عن الاعراض المبكرة لسرطان الثدي إلى جانب الفحوصات الطبية المتخصصة، وفيما يلي سنذكر أهم طرق تشخيص سرطان الثدي:

الفحص السريري للثدي

يتم هذا الفحص بواسطة الطبيب المتخصص، ويعتبر أمرا ضروريا خاصة عند وجود عوامل خطورة أو ملاحظة تغيرات مقلقة، وفي حالة ملاحظة أي مشاكل قد يطلب الطبيب مجموعة من التحاليل والفحوصات لتأكيد التشخيص.

التصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام)

يعد حجر الأساس في الكشف المبكر ويعتمد على تصوير الثدي بالأشعة السينية، ويظهر أي تغيرات في نسيج الثدي قبل ظهور الأعراض ويكتشف السرطان حتى لو كان حجمه صغيرا، ويوصي به عدد كبير من الأطباء كل سنة بداية من عمر الأربعين بالأخص في حالة وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان.

فحوصات إضافية عند الحاجة

مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي خاصة في الحالات عالية الخطورة أو عند وجود كثافة عالية في نسيج الثدي وتساعد هذه الفحوصات في رؤية الأنسجة الداخلية بشكل أكثر وضوحا كما أنها تساعد في معرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر أم لا.

الوعي الذاتي بالثدي

لا يعد وسيلة تشخيص أساسية، لكنه يساعد المرأة على ملاحظة أي تغير غير طبيعي مثل ظهور كتلة أو تغير في الحلمة أو الجلد، أو اختلاف شكل الثدي المصاب بالسرطان عن شكله المعتاد ولكن كيف اعرف اني مصابة بسرطان الثدي في المنزل؟ من خلال الفحص الذاتي:

  • عن طريق الوقوف أمام المرآة ووضع الذراعين على الجانبين ثم رفع الذراعين فوق مستوى الرأس، واستخدام اليد للضغط على الخصر وشد الصدر والانحناء للأمام وملاحظة أي تغيرات.
  • استخدام وضعية الاستلقاء على الظهر ووضع وسادة تحت الكتف الأيمن واستخدام اليد اليسرى للشعور بالثدي الأيمن عن طريق الضغط بباطن الأصابع الوسطى الثلاثة بشكل دائري وبرفق، ويجب أن تتم هذه الخطوات من دون رفع اليد عن الجلد بشكل ثابت ويجب الاستمرار في التحسس حتى الانتهاء من جميع مناطق الثدي ويشمل ذلك منطقة الإبط وفوق وأسفل عظمة الترقوة صعودا ونزولا.

ويمكن تكرار نفس هذه الخطوات باستخدام اليد اليمنى لفحص الثدي الأيسر، وبذلك نكون أجبنا على سؤال كيف تقومين بفحص الثدي بنفسك.

اقرأ كل ما يتعلق بـ: الفرق بين الم الثدي قبل الدورة والحمل

ما هو علاج سرطان الثدي؟

يختلف علاج سرطان الثدي من مريضة لأخرى حسب نوع الورم ومرحلته وحجمه ومدى انتشاره، بالإضافة إلى الحالة الصحية العامة، ويساعد الاكتشاف المبكر، خاصة عند الانتباه إلى الاعراض المبكرة لسرطان الثدي، في اختيار الخطة العلاجية الأنسب وزيادة فرص الشفاء، ومن أهم الطرق العلاجية المتاحة ما يأتي:

  • العلاج الكيميائي والبيولوجي: والذي يستخدم لقتل الخلايا السرطانية أو تقليل حجم الورم، وقد يعطى قبل الجراحة أو بعدها.
  • الجراحة: تهدف إلى إزالة الورم، وقد تكون باستئصال جزء من الثدي أو الثدي كاملًا حسب حجم الورم وانتشاره.
  • العلاج الهرموني: يستخدم هذا العلاج في الحالات التي يتأثر فيها الورم بالهرمونات، حيث يساعد على منع الهرمونات من تحفيز نمو الخلايا السرطانية.
  • العلاج الإشعاعي: يعتمد على استخدام الأشعة عالية الطاقة للقضاء على الخلايا السرطانية المتبقية بعد الجراحة.
  • العلاج الموجه: يستهدف هذا العلاج خصائص محددة في الخلايا السرطانية، مما يجعله أكثر دقة وأقل تأثيرًا على الخلايا السليمة.

ما هي طرق علاج سرطان الثدي بالأدوية من صيدلية المتحدة؟

يعتمد علاج سرطان الثدي بشكل أساسي على الخطة التي يضعها الطبيب المختص مثل الجراحة أو العلاج الكيماوي والهرموني.

ومع ذلك يمكن استخدام بعض الأدوية والمكملات المتوفرة في صيدلية المتحدة كعلاج داعم لتحسين المناعة والحالة العامة، خاصة بعد اكتشاف المرض مبكرًا ومتابعة الاعراض المبكرة لسرطان الثدي، وذلك تحت إشراف طبي ومن أمثلة تلك الأدوية:

ريدوكسون فيتامين سي 1000 مجم 15 قرص فوار

يحتوي ريدوكسون على فيتامين سي بتركيز عالٍ، ويستخدم لدعم جهاز المناعة ومقاومة الإجهاد التأكسدي، ويساعد في تصنيع الكولاجين الضروري لصحة الجلد والأوعية الدموية والعظام، كما يساهم في دعم التئام الجروح وتحسين امتصاص الحديد، وإصلاح الأنسجة، ويعمل كمضاد أكسدة يقلل من تأثير الجذور الحرة التي قد ترتبط بزيادة خطر بعض الأمراض المزمنة.

ويحد من التجاعيد ويساعد على نمو الشعر مرة أخرى ويقي من السرطان والربو والزكام ونزلات البرد ويجب الحذر عند استخدامه مع مرضى السكري ومرضى الكلى ومرضى ترسب الأصبغة الدموية ويفضل عند تناوله شرب كمية كبيرة من الماء لأنه يزيد من إدرار البول ويفضل عدم تناوله بالتزامن مع حمض الفوليك وفيتامين ب12 وفيتامين ه‍.

احصلي الآن على ريدوكسون فيتامين سي 1000 مجم 15 قرص فوار من صيدلية المتحدة بالمملكة العربية السعودية لدعم جهاز المناعة ومقاومة الإجهاد التأكسدي

جاميسون فيتامين سي 1000 مجم

يحتوي على فيتامين سي كمضاد أكسدة مع مكونات مساعدة مثل السليلوز القابل للذوبان في الماء، وستيرات المغنيسيوم النباتية وشمع شجرة النخيل البرازيلي وحامض دهني نباتي والسيليكا، وهو خالٍ من السكر والملح واللاكتوز والجلوتين والمواد الحافظة.

ويستخدم لدعم المناعة والحفاظ على الصحة العامة، ويعد مناسبًا كعلاج داعم خلال فترات العلاج خاصة للمرضى الذين يحتاجون إلى مكمل خفيف وسهل الامتصاص والجرعة المعتادة للبالغين هي قرص واحد في اليوم.

اطلبي الآن جاميسون فيتامين سي 1000 مجم من صيدلية المتحدة بالمملكة العربية السعودية لدعم المناعة والحفاظ على الصحة العامة.

ما هي المفاهيم الخاطئة حول مرض سرطان الثدي؟

تنتشر العديد من المفاهيم الخاطئة حول سرطان الثدي، وقد تؤدي هذه المعتقدات غير الصحيحة إلى الخوف من الفحوصات أو تأخير التشخيص، مما يؤثر سلبًا على فرص العلاج، ولذلك فإن تصحيح هذه الأفكار يساعد على الانتباه إلى الاعراض المبكرة لسرطان الثدي واللجوء إلى الطبيب في الوقت المناسب، ومن أشهر تلك المفاهيم:

  • أخذ عينة من الكتلة يؤدي إلى انتشار السرطان: هذا الاعتقاد خاطئ لأن أخذ خزعة من الثدي إجراء تشخيصي ضروري لتحديد نوع الورم قبل بدء العلاج ويجب أن يتم بواسطة طبيب متمرس.
  • سرطان الثدي يصيب النساء فقط: هذا غير صحيح، لأنه يمكن أن يصاب به الرجال أيضًا، وغالبًا ما يكتشف لديهم في مراحل متأخرة لعدم توقع الإصابة.
  • استخدام مزيلات العرق يسبب سرطان الثدي: لا توجد أدلة علمية تثبت وجود علاقة بين مزيلات العرق والإصابة بسرطان الثدي.
  • الماموجرام يسبب أو ينشر سرطان الثدي: الحقيقة أن الماموجرام من أدق وسائل الكشف المبكر، وكمية الإشعاع المستخدمة فيه قليلة جدًا، وفوائده في اكتشاف الأعراض المبكرة لسرطان الثدي تفوق أي مخاطر محتملة.
  • الضربات على الصدر تسبب سرطان الثدي: لا توجد علاقة مباشرة، لكن الضربة قد تؤدي لاكتشاف ورم كان موجودًا بالفعل.

ما هي أولى علامات سرطان الثدي؟

هل تتحول أورام الثدي الحميدة إلى خبيثة؟

في معظم الحالات لا تتحول أورام الثدي الحميدة إلى أورام خبيثة، حيث أنها تنمو ببطء ولا تغزو الأنسجة المجاورة، ومع ذلك فإن بعض الأنواع النادرة قد يصحبها زيادة في خطر التحول، لذا تعد المتابعة الطبية المنتظمة أمرًا ضروريًا وكذلك التوعية بالاعراض المبكرة لسرطان الثدي تعتبر خطوة غاية في الأهمية.

كما يساعد الفحص الذاتي للثدي على الانتباه إلى أولى علامات سرطان الثدي مثل ظهور كتلة جديدة أو تغيّر في حجم أو شكل الثدي مما يسهل الاكتشاف المبكر والتدخل العلاجي في الوقت الصحيح.

اقرأ كل ما يتعلق بـ: طرق الوقاية من سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر

ما هو الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث في الثدي؟

يساعد التمييز بين الورم الحميد والورم الخبيث في الثدي على فهم خطورة الحالة وضرورة التدخل الطبي، ورغم أن بعض الكتل قد تبدو متشابهة، فإن الانتباه إلى الخصائص المختلفة لكل ورم، وملاحظة أول علامات السرطان مثل ظهور كتل تحت الإبط وغيرها.

وكذلك معرفة الاعراض المبكرة لسرطان الثدي يساهم في الكشف المبكر والحصول على التشخيص الصحيح، وفيما يلي سنوضح الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث:

الورم الحميد 

يتميز بصفات تميزه عن الخبيث تتمثل في أنه:

  • يتحرك بسهولة عند الضغط أو الفحص.
  • لا ينتشر إلى الغدد اللمفاوية أو أي أعضاء أخرى
  • غالبًا غير مؤلم أو يسبب ألمًا بسيطًا فقط.
  • منتظم الشكل وناعم الملمس.
  • ينمو ببطء مع مرور الوقت.
  • لا يسبب تغيرات في جلد الثدي أو الحلمة.

الورم الخبيث

لا بد من الوعي بصفاته بشكل جيد حتى يتم علاجه في الوقت المناسب حتى لا تحدث أي مضاعفات، وفيما يلي سنذكر أهم تلك الصفات:

  •  ثابت ولا يتحرك عند الضغط.
  • غير منتظم الشكل وصلب الملمس.
  • ينمو بسرعة مقارنة بالأورام الحميدة.
  • قد يكون غير مؤلم في البداية ثم يسبب ألمًا لاحقًا.
  • لديه قابلية للانتشار إلى الغدد اللمفاوية وأجزاء أخرى من الجسم.
  • يسبب تغيرات واضحة في الجلد مثل الانكماش أو الاحمرار.

ما الفرق بين تليف الثدي وسرطان الثدي؟

تتشابه بعض أعراض تليف الثدي مع سرطان الثدي، مما قد يسبب القلق لدى كثير من النساء ومع ذلك فإن طبيعة كل حالة تختلف من حيث الخطورة وطريقة النمو، لذلك يساعد فهم الفروق بينهما والانتباه إلى الاعراض المبكرة لسرطان الثدي في الوصول إلى التشخيص الصحيح في الوقت المناسب، ويتمثل الفرق بينهما في الآتي:

تليف الثدي 

يعد تليف الثدي حالة حميدة تنتج غالبًا عن تغيرات هرمونية، ويظهر في صورة كتل ليفية أو أكياس داخل الثدي، تكون هذه الكتل في العادة مؤلمة وتتحرك بسهولة عند الفحص، ولا تميل إلى النمو السريع أو الانتشار، ولا تشكل خطرًا سرطانيًا.

سرطان الثدي

يحدث سرطان الثدي نتيجة نمو غير طبيعي لخلايا خبيثة، وغالبًا ما تكون الكتلة صلبة وغير منتظمة الشكل، وقد لا يصاحبها ألم في بدايتها، ومع تقدم الحالة يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى الغدد اللمفاوية أو أعضاء أخرى.

ولذلك فإن الفحص الطبي ضروري خاصة عند ظهور الأعراض المبكرة لسرطان الثدي وبالأخص الأعراض المنذرة مثل الإفرازات الدموية أو ظهور كتلة ثابتة.

من هم الفئات الأكثر عرضة لسرطان الثدي؟

توجد فئات معينة تكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، ويعد التعرف على هذه الفئات خطوة مهمة لزيادة الوعي الصحي ويساعد في الانتباه إلى الاعراض المبكرة لسرطان الثدي؛ مما يساعد على الكشف المبكر ورفع فرص المريضة في العلاج الناجح، وتتمثل هذه الفئات في الآتي:

  • السيدات اللواتي يستخدمن العلاج الهرموني البديل حيث تلجأ الكثير من السيدات بعد انقطاع الدورة الشهرية إلى استخدام العلاج الهرموني للتخفيف من الأعراض التي تصاحب انقطاع الطمث وقد يزيد هذا العلاج من خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل طفيف.
  • النساء بعد سن الخمسين حيث أن التقدم في العمر يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، وبالأخص إذا كانت لديهن عوامل وراثية خطيرة مثل الطفرات الجينية الموروثة وتشمل BRCA1 وBRCA2 والتي تستدعي إجراء فحوصات جينية لتقييم مستوى الخطورة.
  • السيدات اللواتي يعانين من مشكلة السمنة المفرطة والوزن الزائد خصوصاً بعد انقطاع الطمث حيث تؤدي السمنة إلى ارتفاع مستوى الهرمونات التي قد تحفز نمو الخلايا السرطانية.
  • المداومين على التدخين وشرب الكحوليات حيث أنهما يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، ومن بينها سرطان الثدي.
  • الفتيات اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي حيث أن إصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى مثل الأم أو الأخت ترفع من خطر الإصابة.

مقالة مهمة عن: العلاج الهرموني لسرطان الثدي ومدى تأثيره في الشفاء

كيف يكون وجع سرطان الثدي؟

في كثير من الحالات لا يكون وجع سرطان الثدي من الاعراض المبكرة لسرطان الثدي بل إن المريضة قد تشعر بألم في الثدي لأسباب أخرى غير السرطان الخبيث مثل الورم الحميد أو التغيرات الهرمونية قرب موعد الدورة الشهرية، وقد لا يسبب الورم أي ألم في مراحله الأولى.

وعند حدوث الألم يكون غالبًا مستمرًا وغير مرتبطا بالدورة الشهرية، وقد يتركز في جزء معين من الثدي أو يمتد إلى الإبط مع حساسية الثدي عند لمسه وبذلك نكون بينا كيف يكون وجع سرطان الثدي، وقد تعاني المريضة من ألم مزمن في جميع أنحاء الجسم في حالة انتشار الورم للعظام والرئتين والدماغ ويحدث ذلك في حوالي 70% إلى 80% من الأشخاص.

فئات الوجع عند مرضى السرطان

 يختلف الإحساس بالألم من سيدة لأخرى، فقد يكون خفيفًا أو متوسطًا أو شديدًا في المراحل المتقدمة، ويختلف الوجع كذلك في طبيعته ومصدره، ويمكن تقسيمه إلى عدة فئات رئيسية تتضح في الآتي:

  • الوجع الالتهابي: يظهر نتيجة التهاب الأنسجة المحيطة بالورم، ويكون مصحوبًا أحيانًا بتورم أو إحساس بالحرارة في المنطقة المصابة.
  • الوجع العصبي: ينتج عن تأثر الأعصاب بالورم أو بالعلاج، ويشعر به المريض على هيئة حرقان أو وخز أو تنميل.
  • الوجع النفسي: يحدث نتيجة تأثر الحالة النفسية للمريض والتي ينتج عنها القلق أو الاكتئاب، وقد يزيد الإحساس بالألم حتى مع عدم وجود سبب عضوي واضح.
  • وجع مرتبط بالعلاج: يحدث بسبب العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو بعد العمليات الجراحية، وغالبًا ما يكون مؤقتًا ويقل مع الوقت.

كيفية التحكم في وجع سرطان الثدي

يختلف وجع سرطان الثدي في شدته من مريضة لأخرى، ويعتمد التحكم فيه على سبب الألم ومرحلته، وغالبًا ما يجمع الطبيب بين العلاج الدوائي وطرق غير دوائية لتخفيف الألم وتحسين جودة الحياة.

العلاج الدوائي 

غالباً ما يلجأ الطبيب إلى وصف أدوية الهرمونات والخصوبة أو مسكنات الألم للتقليل من الألم مثل:

  • الأسيتامينوفين (الباراسيتامول): يستخدم لتقليل الألم الخفيف إلى المتوسط.
  • الليدوكائين: مخدر موضعي يساعد على تخفيف الألم في مناطق محددة.
  • نابروكسين و إيبوبروفين: مسكنات ومضادات التهاب تساعد على تقليل الألم والتورم.

الطرق غير دوائية 

توجد طرق أخرى للتقليل من الألم غير استخدام الأدوية تتمثل في

  • العلاج السلوكي المعرفي: يساهم في التحكم في المشاعر السلبية التي قد تزيد الإحساس بالألم.
  • الوخز بالإبر: يساعد على تقليل الألم عند تكرار الجلسات بانتظام.
  • العلاج بالحركة: مثل المشي أو اليوغا، حيث يحسن المشي من تدفق الدم ويخفف الشعور بالألم بشكل عام.
  • تمارين التنفس والاسترخاء: تقلل التوتر وتساعد على تجاوز نوبات الألم.

ما هي أعراض سرطان الثدي المبكر؟

الاسئلة الشائعة

هل تختلف أعراض سرطان الثدي لدى الرجال عنها لدى النساء؟

لا، الأعراض الأساسية لسرطان الثدي متشابهة عند الرجال والنساء مثل ظهور كتلة في الثدي أو تغير في الحلمة، لكن سرطان الثدي أقل شيوعًا عند الرجال، وغالبًا ما يتم اكتشافه في مراحل متأخرة بسبب قلة الوعي، لذا يلزم توعية الرجال والنساء بالاعراض المبكرة لسرطان الثدي.

وتختلف مدة ظهور أعراض سرطان الثدي حسب نوع الورم وسرعة نموه، فقد تمر أشهر من دون الشعور بالألم؛ مما يجعل من الصعب الانتباه لأي تغير غير طبيعي في الثدي ويلزم عند ملاحظة الاعراض المبكرة لسرطان الثدي مراجعة الطبيب بأقصى سرعة.

هل ارتداء الحمالات الصدرية يزيد نسبة الإصابة بسرطان الثدي؟

لا توجد أي دراسات علمية تثبت أن ارتداء الحمالات الصدرية يسبب سرطان الثدي هذا الاعتقاد شائع لكنه غير صحيح طبيًا.

هل توجد علاقة بين حجم الثدي والإصابة بسرطان الثدي؟

لا يؤثر حجم الثدي على احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، الفرق فقط أن اكتشاف الكتل قد يكون أصعب قليلًا في الثدي الكبير وأين تظهر كتلة سرطان الثدي؟ تظهر غالبًا في الجزء العلوي الخارجي من الثدي، وقد تظهر أيضًا قرب منطقة الإبط.

هل توجد أطعمة تمنع حدوث سرطان الثدي أو تقلل خطر الإصابة؟

لا يوجد طعام يمنع السرطان تمامًا، لكن النظام الغذائي الصحي الغني بالخضروات والفواكه يقلل من عوامل الخطر ويدعم المناعة ويحمي الجسم من الكثير من الأمراض.

هل سرطان الثدي يؤثر على الرضاعة؟

نعم قد يؤثر في بعض الأحيان ويتوقف الأمر على موضع الورم ونوع العلاج المستخدم، وفي بعض الحالات يمكن للطفل أن يرضع من الثدي السليم بعد استشارة الطبيب.

هل كل كتلة في الثدي تعني سرطان؟

لا معظم كتل الثدي تكون حميدة مثل التكيسات أو التليف، ومع ذلك فإن أي كتلة جديدة تستدعي الفحص الطبي بالأخص في حالة ظهور الاعراض المبكرة لسرطان الثدي، وتتساءل الكثير من السيدات من أين يبدأ ألم سرطان الثدي؟ قد يبدأ في منطقة محددة من الثدي أو أسفل الإبط، وقد يمتد أحيانًا إلى الذراع.

هل اعراض كانسر الثدى ممكن تظهر في سن صغيرة؟

نعم قد تظهر في سن صغيرة لكنه أمر نادر، لذلك لا يجب تجاهل أي أعراض غير طبيعية مهما كان العمر.

هل اعراض كانسر الثدى بتظهر في الثديين مع بعض؟

لا غالبًا ما تظهر في ثدي واحد فقط أما إصابة الثديين معًا فهو أمر أقل شيوعًا، ولكن كيف أعرف أن سرطان الثدي في بدايته؟ من خلال ملاحظة الاعراض المبكرة لسرطان الثدي مثل ظهور كتلة صغيرة غير مؤلمة أو تغير بسيط في الحلمة.

كيف أعرف أنني لست مصابة بسرطان الثدي؟

لا يمكن التأكد إلا من خلال الفحص الطبي والفحوصات الدورية، حيث أن غياب الأعراض وحده لا يكفي للاطمئنان الكامل، ولكن كيف أعرف أن ألم الثدي طبيعي؟ الألم الطبيعي غالبًا ما يكون مرتبطًا بالدورة الشهرية، ويكون في الثديين معًا ويختفي من تلقاء نفسه.

متى تبدأ أعراض السرطان بالظهور؟

تتساءل الكثير من السيدات كم يستغرق سرطان الثدي للظهور؟ يختلف هذا الأمر من حالة لأخرى وغالبًا ما ينمو السرطان ببطء، وقد يستغرق شهورًا أو سنوات قبل أن تظهر أعراض واضحة، ويحدد ذلك نوع السرطان نفسه حيث أنه توجد أنواع تكون سريعة في الظهور، وأنواع أخرى لا تسبب أي أعراض في المراحل المبكرة لذا ينصح بالفحص الدوري.

وختاماً، يبقى الوعي الصحي والمتابعة المنتظمة من أهم الوسائل للوقاية من سرطان الثدي والتعامل معه بفعالية، فمعرفة عوامل الخطر والانتباه إلى الاعراض المبكرة لسرطان الثدي يساعدان على الاكتشاف المبكر وزيادة فرص المريضة في الشفاء بشكل كبير، ويلزم مراجعة الطبيب عند ظهور أي تغير غير طبيعي في الثدي مثل ظهور كتلة صلبة أو إفرازات دموية أو تورم في الغدد الليمفاوية تحت الإبط.