التوصيل الي: جدة قد يختلف توفر المنتجات والعروض الترويجية.

سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة ومتى يجب زيارة الطبيب

سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة
0

الرضاعة هي الوسيلة الأساسية لتغذية الطفل، وتحمل العديد من الفوائد منها إمداد الطفل بمعظم العناصر الغذائية وتقوية المناعة ودعم الصحة النفسية للطفل وتساهم كذلك في تطور العقل.

وقد تلاحظ بعض الأمهات نهجان الطفل أثناء الرضاعة وقد يجعلها هذا الأمر تشعر بالقلق وتريد معرفة سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة وخاصةً أن هناك العديد من الأسباب وسنتحدث في هذا المقال عن سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة وطرق علاج هذه المشكلة.

ما هو سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة؟

تتعدد أسباب نهجان الطفل أثناء الرضاعة ومن أشهر هذه الأسباب ما يأتي:

أسباب طبيعية 

سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة قد يرجع لأمر طبيعي ومن أشهر الأسباب الطبيعية لنهجان الطفل أثناء الرضاعة ما يأتي: 

  • المعدل الطبيعي لتنفس الطفل بعد الولادة مباشرة من 40 إلى 60 نفس في الدقيقة وهو أسرع من معدل تنفس البالغين لذلك قد تظن الأم بالخطأ أنه سريع، وخلال هذه المرحلة الحساسة يفضل الاعتماد على تركيبات حليب الأطفال من الولادة الى 6 أشهر المدعمة بالعناصر الأساسية لدعم النمو والمناعة.
  • انفعال وبكاء الطفل يؤدي إلى سرعة التنفس ولكن بشكل مؤقت ثم يختفي من تلقاء نفسه بعد هدوء الطفل مرة أخرى.
  • محاولة الأطفال التكيف مع الحياة الجديدة بعد خروجهم من الرحم.
  • وضع الطفل في وضعية غير مريحة أثناء الرضع.
  • سرعة تدفق الحليب قد تكون سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة؛ لأن التدفق في الغالب يكون أسرع من قدرة الطفل على الرضاعة.

ولتجنب مشاكل التدفق والهضم يفضل اختيار أنواع حليب الأطفال المناسبة لعمر الرضيع واحتياجاته الغذائية.

أسباب مرضية 

تتعدد الأسباب المرضية التي تؤدي إلى سرعة التنفس أثناء الرضاعة ومن أهمها ما يأتي: 

  • وجود سوائل في المجرى التنفسي تنتج عن عدوى أو التهاب رئوي وتعد سبب إصدار الرضيع صوت أثناء الرضاعة.
  • ارتفاع درجة الحرارة قد يتسبب في سرعة التنفس لدى الأطفال مما يجعل الطفل يكافح للحصول على ما يكفي من الهواء.
  • إصابة الطفل ببعض الأمراض مثل الاحتقان أو الزكام أو الربو، وفي بعض الحالات قد يكون اختيار حليب الأطفال للحساسية مناسباً للأطفال الذين يعانون من تحسس بروتين الحليب أو مشكلات هضمية متكررة.
  • وجود بعض المشاكل والعيوب الخلقية الموجودة في القلب التي تؤثر على التنفس.

وبذلك نكون قد عرفنا ما هي أسباب النهجان وضيق التنفس لدى الرضع بالتفصيل.

ما هي علامات مشاكل التنفس عند الرضع؟

معدل التنفس الطبيعي للطفل الرضيع من 40 إلى 60 نفس في الدقيقة الواحدة وعند تغير المعدل عن ذلك تظهر بعض العلامات التي تدل على وجود مشكلة في تنفس الطفل ومنها ما يأتي:

  • عدم الراحة والاستيقاظ أثناء النوم بسبب ضيق التنفس.
  • يحرك الطفل رأسه باستمرار دليل على عدم راحته.
  • وجود انسداد في الأنف يؤدي إلى صعوبة التنفس.
  • ظهور صوت نهجان الرضيع الذي يشبه صوت الشخير عند التنفس.
  • قد تتسع فتحات الأنف مع كل شهيق.

متى يجب أن نقلق؟

بعد معرفة سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة فهناك بعض العلامات التي تثير القلق والتي يجب الانتباه لها ومن أهمها ما يأتي:

  • زيادة عدد مرات ارتجاع الحليب.
  • عدم ظهور أي تحسن بالرغم من تلقي العلاج.
  • وجود صعوبة شديدة في التنفس.
  • تنفس الرضيع بصوت عالي مع وجود صوت الأزيز.
  • تحول لون الجلد والشفاه إلى اللون الأزرق.
  • صعوبة شديدة في الرضاعة أو رفض الرضاعة.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو الإصابة بالحمى.

أسباب تنفس الطفل من بطنه

نصائح للتعامل مع مشاكل التنفس وارتجاع الحليب عند الرضع

يلزم معرفة سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة لأن هذا الأمر يؤثر في نوع العلاج المستخدم، وهناك بعض النصائح الهامة التي تمكنك من التعامل مع المشاكل التنفسية عند الأطفال ومن أبرزها ما يأتي: 

  • رفع رأس الطفل بزاوية 40 أو 45 درجة أثناء النوم أو الرضاعة.
  • استخدام مرطبات الهواء في الغرفة.
  • تكريع الطفل بعد الرضاعة لمنع الارتجاع.
  • تنظيف أنف الأطفال باستمرار باستخدام قطرات الأنف.
  • إعطاء الطفل قطارات من البروبيوتك التي تدعم الجهاز الهضمي، وعند استمرار الانتفاخ أو اضطرابات الهضم قد يوصي الطبيب باستخدام حليب أطفال خالي من اللاكتوز للمساعدة في تقليل الغازات والانزعاج المعوي.
  • أخذ راحة قصيرة أثناء الرضاعة لمساعدة الطفل على التنفس والتجشؤ.
  • أثناء الرضاعة الصناعية يجب التأكد من أن الحلمة الصناعية ذات تدفق مناسب لعمر الطفل، كما يفضل بعض الأهالي استخدام حليب أطفال سائل جاهز لسهولة التحضير وتقليل احتمالية أخطاء القياس والتعقيم.
  • وضع الطفل في بيئة مناسبة وتجنب البيئات شديدة الحرارة التي تؤثر على نفس الطفل.

وللحصول على مستلزمات العناية والتغذية المناسبة للرضع يمكن تصفح منتجات صيدلية المتحدة التي توفر خيارات متعددة تدعم راحة الطفل وصحته.

كيف يمكن علاج انسداد الأنف عند الرضع؟

يمكن علاج ضيق التنفس عند الرضع في البيت الناتج عن انسداد الأنف من خلال الطرق الآتية: 

  • وضع محلول الملح في أنف الطفل حوالي قطرتين أو ثلاث قطرات وخاصة قبل النوم أو الرضاعة.
  • استخدام أجهزة الترطيب في غرفة الأطفال لتخفيف الجفاف في الممرات الأنفية ويفضل غسله بانتظام لمنع نمو البكتيريا.
  • شفاط الأنف المطاطي ولكن يجب استخدامه بحذر مع تجنب الاستخدام المفرط.
  • الحرص على إعطاء الأطفال سوائل دافئة لأنها تساعد في ترقيق المخاط.
  • قد يساعد استنشاق مغلي الأعشاب في علاج انسداد الأنف وتهدئة السعال ويلزم استشارة الطبيب قبل استخدام الأعشاب للتأكد من سلامتها.
  • يعتقد البعض أن وضع بضع قطرات من لبن الأم في أنف الرضيع يساعد في تخفيف المخاط بتأثير يشبه بخاخ الملح.
  • يساعد الاستحمام بالماء الدافئ مع خروج بخار الماء في التخلص من احتقان الأنف.
  • تدليك الأنف بلطف من الوسط مع تدليك عظمة الوجنتين والحاجبين يساعد في تهدئة الاحتقان.

في حالات عدم جدوى العلاجات السابقة يجب اللجوء إلى الطبيب المختص لإعطاء بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية أو الأكسجين الذي يساعد على التنفس وقد يتطلب الأمر التصوير الإشعاعي لمعرفة سبب الاحتقان، ولمعرفة الحالات التي تستدعي العلاج الدوائي يمكن قراءة مقال مضاد حيوي لالتهاب الجهاز التنفسي للأطفال لفهم الاستخدام الصحيح لهذه الأدوية.

هل يمكن لارتجاع الحليب أن يسبب مشاكل التنفس عند الرضع؟

نعم، ارتجاع الحليب يعد سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة لأنه يسبب بعض المشاكل التنفسية حيث أن رجوع كمية كبيرة من الحليب قد تدخل إلى المجرى التنفسي مسبباً مشاكل في الجهاز التنفسي لدى الرضيع، كما أن وصول حمض المعدة إلى القصبة الهوائية قد يسبب التهاب وسعال مزمن وصوت يشبه صوت الأزيز.

وهناك بعض الحالات التي يحدث فيها الارتجاع المعدي المريئي الصامت وهو عبارة عن رجوع الحليب من دون خروجه من الفم ويؤدي ذلك إلى تهيج في الحلق ومشاكل في التنفس مع رفض الصغير الرضاعة والبكاء الشديد.

سبب نهجان الطفل أثناء النوم

متى يجب أن استشير طبيب بشأن مشاكل التنفس والارتجاع لدى رضيعي؟

هناك بعض الحالات التي يجب فيها استشارة الطبيب المختص حتى يساعدك في اكتشاف سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة وأسباب تنفس الطفل من بطنه وحتى يحدد نوع مشاكل التنفس التي يعاني منها وإذا كان يعاني من ارتجاع أم لا وبالتالي تلقي العلاج المناسب.

ومن أشهر هذه الحالات ما يأتي: 

  • تناول العلاج لأكثر من أسبوعين من دون جدوى.
  • بكاء الصغير المتواصل.
  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
  • خمول الطفل بشكل مفرط.
  • القيء المستمر وخاصة عند تغير لونه.
  • صعوبة شديدة في التنفس.
  • استمرار الارتجاع بعد عمر سنة.
  • قالت بعض الدراسات أن الارتجاع والقيء يبدأ بعد عمر 6 أشهر، ومع إدخال الطعام التدريجي يصبح اختيار حليب الأطفال من عمر 6 الى 12 شهر مهماً لدعم الهضم وتلبية احتياجات النمو المتزايدة.
  • ظهور كتلة في منطقة البطن أو انتفاخ ملحوظ.
  • وجود كحة مزمنة أو صوت عالي عند التنفس وبحة في الصوت مع الارتجاع لأن هذا قد يشير إلى وجود مشكلة في الجهاز التنفسي.

كيف تحدث التشنجات عند الرضع؟

التشنجات هي عبارة عن نشاط كهربي مفرط في الدماغ ومفاجئ وغير طبيعي، وهي تحدث في معظم الحالات لدى الأطفال في أول يوم أو يومين من الولادة وتزداد التشنجات لدى منخفضي الوزن أو المبتسرين وقد تحدث أيضاً لدى الأطفال الأصحاء، وتكون التشنجات في الغالب قصيرة العمر ولا تسبب مشاكل صحية دائمة للأطفال، ولكن عند تركها لفترات طويلة دون علاج قد يؤدي ذلك إلى زيادة نشاط خلايا الدماغ بصورة مفرطة.

وانخفاض تدفق الأكسجين إلى هذه الخلايا مما قد يتسبب في إصابة الدماغ ولذلك يحتاج الأطفال الذين يعانون من التشنجات رعاية متخصصة وسريعة، وقد تتحول نسبة من الأطفال الذين يعانون من التشنجات إلى الصرع في حياتهم في أوقات لاحقة، كما قد تسبب التشنجات إعاقة النمو لدى الأطفال وقد تسبب أيضا بعض الاضطرابات العصبية والتخلف العقلي والشلل الدماغي في حالات قليلة وتنتج هذه المضاعفات عن تلف الدماغ، وبعد تجاوز السنوات الأولى قد يحتاج الطفل إلى تغذية داعمة للتركيز والطاقة من خلال منتجات حليب الاطفال بعد عمر 3 سنوات المناسبة للأطفال الأكبر سناً.

ما هي أسباب التشنجات عند الرضع؟

أسباب التشنجات عند الرضع كثيرة ومن أهمها ما يأتي: 

  • وجود اضطرابات في التمثيل الغذائي لدى الطفل.
  • نقص الأكسجين المتدفق إلى الدماغ أثناء الولادة أو قبلها.
  • ضغط الحبل السري على الجنين أو حالات الولادة الصعبة.
  • السكتات الدماغية قبل الولادة أو بعدها.
  • وجود عيوب خلقية في الدماغ لدى الأطفال.
  • انسحاب المواد المخدرة للأطفال المولودين لأمهات مدمنات.
  • عدم توازن في معدل السوائل والسكر في الدم.
  • الإصابة بجلطة دموية في الدماغ ونزيف في المخ.
  • وجود نقص في فيتامين ب 6 أو أي مشاكل وراثية تؤثر على كيمياء الدماغ.
  • وجود عدوى تسبب التهابات في الدماغ مثل التهاب السحايا.
  • شعور الطفل بالمجهود الزائد يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تسبب التشنجات.
  • عدم حصول الطفل على ساعات مناسبة من النوم لأن النوم يتخلص من المواد الكيميائية التي تتراكم خلال اليوم.
  • تعرض الطفل لصدمات في الرأس أثناء الولادة.

علاج النهجان عند الرضع

ما هو علاج النهجان وضيق التنفس عند الأطفال؟

يعتمد علاج النهجان عند الرضع على سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة ففي حالات العدوى البكتيرية يجب إعطاء المضادات الحيوية، وهناك أيضاً بعض الحالات التي يجب فيها إعطاء أدوية خاصة مثل أدوية الربو إذا كان الربو هو السبب في ضيق التنفس، وهناك بعض الحالات البسيطة التي قد يختفي فيها سبب نهجان الطفل أثناء النوم من دون علاج كما في حالات البرد أو عن طريق بعض الأدوية المضادة للفيروسات في الحالات الشديدة.

ويجب على الأم تجنب تعريض طفلها لمسببات الحساسية مثل دخان السجائر والغبار، كما يجب أن يحصل الطفل على الراحة الكافية لتعزيز وظائف الجهاز المناعي ويفضل عمل كمادات لخفض درجة الحرارة في حالة ارتفاعها مع مراعاة ترطيب الجسم باستمرار.

الأسئلة الشائعة 

هل التنفس السريع عند حديثي الولادة طبيعي؟

نعم، التنفس السريع بعد الولادة مباشرة يعد من الأشياء الطبيعية عند الرضع نتيجة لوجود بقايا سوائل في الرئتين بعد الولادة ويكون الأطفال المولودين عن طريق الولادة القيصرية أكثر عرضة لسرعة التنفس مقارنة بالأطفال المولودين عن طريق الولادة الطبيعية.

كيف أعرف أن رضيعي يعاني من صعوبة في التنفس؟

في حالة تنفس الطفل بشكل سريع جداً يتعدى 60 نفس في الدقيقة الواحدة أو اتساع الأنف بشكل ملحوظ أثناء عملية الشهيق أو ظهور صوت أزيز أثناء التنفس مع حركة الرأس الدالة على عدم الراحة مع انخفاض الجلد وانكماش أسفل الضلوع.

كيف أعرف أن الرضيع يعاني من نقص الأكسجين؟

من أبرز العلامات التي تدل على نقص الأكسجين عند الأطفال تغير لون الجلد إلى اللون الأزرق، كما قد يمتد التغيير أيضاً إلى الشفاه والفم والأظافر مع ظهور الطفل بشكل شاحب، كما قد يظهر الطفل وهو يبذل جهدا كبيرا أثناء التنفس.

وختاماً، يختلف سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة من حالة إلى أخرى فهناك بعض الحالات يكون فيها سبب نهجان الطفل أثناء الرضاعة طبيعيا مثل الأطفال الرضع بعد الولادة وأثناء بكاء وانفعال الطفل، وهناك حالات أخرى يجب فيها استشارة الطبيب المختص لتجنب حدوث المضاعفات التي قد تؤثر بالسلب على الطفل مدى الحياة.